تحميل كتاب مجلة القلم - العدد السابع عشر pdf تأليف مجلة القلم

التقييم
لا يوجد
الصفحات
200
الحجم
13.49 MB
التحميلات
54
تنويه هام حول حقوق الملكية

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:

كمدخل، وكتعريف بسيط وسريع، الإلحاد هو: إنكار وجود خالق للكون..؟

وتعود نشأة الفكر الإلحادي الحديث إلى القرن السابع عشر ومنتصف القرن الثامن عشر، حيث بدأ ينتقل من الشك وكوسيلة لنقد الكنيسة وسيطرتها على حياة الناس، إلى الإلحاد التنويري كمرحلة ثانية، والذي حاول إقامة دين العقل، ثم ليصل إلى الإلحاد العلمي والذي يعمل على نقد الدين مباشرة بصفته مجرد أوهام.

كما أن هناك تصنيفات متعددة، يتم بموجبها تصنيف الملحدين، مثل: اللا دينيون، واللا أدريون.

وللتوضيح، اللا أدريون يقصد بهم أولئك الذين لم يحددوا موقفاً واضحاً حول وجود إله من عدمه، فهو لا يدري بشكل يقيني أي من الرأيين هو ما يمثل الحقيقة.

ووفق إحصائيات لعام ۲۰۲٥ ، تحتل السويد المركز الأول في عدد الملحدين، والتي يرجح أنهم يمثلون ما بين (١٤- ٢٠%) من عدد السكان، وتليها ألمانيا بـ (١٠- ١٥%)

الملحد في الغرب ولا أعمم إنسان اختار أن يعيش بطريقة محددة ؛ ووجد في اعتناق الفكر الإلحادي تحرراً من بعض مخاوف المؤمنين، والتي تتمثل في خوفهم من يوم الحساب وإمكانية التعرض لغضب الله وبالتالي أن يكون مصيره إلى النار، ومعتقداً بأن المؤمنين يعيشون في أوهام، وزاعماً بأن القيم والأخلاق التي يجب أن تحكم العالم هي نتاج فكر إنساني محض ، وأن الإنسان قادر على أن يطبق هذه القيم دون الحاجة لتشريع إلهي..!

باختصار، هو يعيش وفق قناعاته الشخصية، أو كما يقال كافي خيره (شره دون أن يتدخل في قناعات الآخرين ومعتقداتهم وطرق عبادتهم.

حتى أن الملحدين الغربيين الباحثين في مسائل الإلحاد والأديان دون تعميم مجدداً يطرحون الأفكار والأبحاث دون اللجوء إلى مهاجمة أفكار الآخرين بشكل واضح ومحدد وصريح.

أما ما يلفت انتباهي دائماً، وهم الفئة التي أشرت إليها في عنوان المقال بأنهم ظاهرة مزعجة) فهم بشكل خاص الملحدين القادمين من خلفية إسلامية، أو المتحولين من الإسلام إلى الإلحاد.

فهؤلاء، بمجرد تركهم للإسلام؛ يتحولون إلى كائنات عدوانية خطيرة تهاجم وتسقه أفكار المسلمين، وتنتقد بشكل حاد وصريح عقيدتهم وشرائعهم وعباداتهم.

يمارسون مستوى حاد من التذاكي على الآخر المؤمن، معتقدين بأنهم تمكنوا من اكتشاف الخديعة التي لا يزال المؤمن تائهاً داخلها، لمجرد أنهم قرأوا بضع سطور من كتاب، لينطبق عليهم قول أبو نواس:

فقل لمن يدعي بالعلم فلسفةً

حفظت شيئاً وغابت عنك اشياء

يظنون أنهم يعملون على تحريك المياه الراكدة، بينما الحقيقة أنهم يغرقون أنفسهم في وحل المستنقع.

بقلم رئيس التحرير: سمير عالم

شارك الكتاب مع أصدقائك
رابط مختصر للكتاب
صورة المؤلف مجلة القلم

عن المؤلف: مجلة القلم

لا تتوفر نبذة عن هذا المؤلف حاليًا.

التعليقات

يرجى تسجيل الدخول للمشاركة في النقاش وإضافة تعليقك.

لا توجد تعليقات بعد.

كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!

كتب أخرى لنفس المؤلف

كتب في قسم "الأدب العربي"