اقتباس مختار

“الحمقى ينظرون بإعجاب للبطلة، ويفوتهم أن يروا ويفهموا الكنوز التي لدى صديقتها الخجول الصموت .. عندما تقترب أنت وتنحني أمام العرافة المقدسة وتخبرها كم هي رائعة . كم هي أسطورية .. عندها تستحق وحدك أنهار اللبن والعسل التي ادخرتها لأول من يلاحظ ذلك .. أول من يدرك أنها أروع من صديقتها المفتعلة الملطخة بالأصباغ .”

— أحمد خالد توفيق
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

Goodreads #شعر

“بمنتهى البراءةسألتنى بنتى نورفى أربع خمس أمورمش ف كتاب القراءةقالتلى بابا يا بابامش انت يا بابابتكتب أغانىوتقول أشعارطب أنا سمعت الشيخ يا بابابيقول إنك يا باباها تروح النارزى الناس الوحشينالحراميين الكفارقوللى يا بابايعنى إيه استعماريعنى إيه نيلويعنى إيه هرمومين اللى حط النسر دهفوق العلميعنى إيه يا بابااستفتاءويعنى إيه انتخابويعنى إيه حرويعنى إيه نصابويعنى إيه اغتصابيعنى إيه اختلاسيعنى إيه هجاصويعنى إيه خصخصةيعنى إيه يا بابا دستوريعنى إيه معارضةويعنى إيه مظاهرةوليه النهاردهخدنا أجازة من المدرسةقوللى يا بابايعنى إيه قهروأين يقع خط الفقرويعنى إيه حظويعنى إيه زهريعنى إيه يا بابا حريةيعنى إيه إنسانويعنى إيه سرطانيعنى إيه يا باباخربوهاومين دى سمارة يا باباوإزاى يا بابا ضاعت من قلبكوحضرتك كنت فينلما خربوهايا بابا..بابا..إنت معايافيه يا بابا ناسبتقول كفايةوفيه عساكرماسكين عصاياوبنات متعورينوتانيين ماشيين بيضحكوا يا باباهم دول إسرائيليينقولتلهانورممكن أسألك سؤالقالتلى اتفضل يا باباقلتلهاهى قناة سبيس تون رقم كاموخدتها عشان تنام..!”

Goodreads #شعر

“أقبلَ العيدُ ، ولكنْ ليسَ في الناسِ المسرَّهْلا أَرى إلاَّ وُجُوهاً كالحاتٍ مُكْفَهِرَّهْكالرَّكايا لم تَدَعْ فيها يدُ الماتحِ قطرَهْأو كمثلِ الرَّوضِ لم تَتْركْ به النكباءُ زهرَهْوعيوناً دَنقتْ فيها الأماني المُسْتَحِرَّهْفَهْيَ حَيرى ذاهلاتٌ في الذي تهوى وتكرَهْوخدوداً باهتاتٍ قد كساها الهَمُّ صُفْرَهْوشفاهاً تحذرُ الضحكَ كأنَّ الضحكَ جمرَهْليسَ للقومِ حديثٌ غير شكوى مستمرَّهْقد تساوى عندهُمْ لليأسِ نفعٌ ومضرَّهْلا تَسَلْ ماذا عراهُمْ كلُّهم يجهل ُ أمرَهْحائرٌ كالطائرِ الخائفِ قد ضَيَّعَ وكرَهْفوقَهُ البازِيُّ ، والأشْرَاكُ في نجدٍ وحُفْرَهْفهو إنْ حَطَّ إلى الغبراءِ شَكَّ السهمُ صدرَهْوإذا ما طارَ لاقى قشعمَ الجوِّ وصقرَهْكلُّهم يبكي على الأمسِ ويخشى شَرَّ بُكْرَهْفهمُ مثل عجوزٍ فقدتْ في البحرِ إبرَهْ* * *أيّها الشاكي الليالي إنَّما الغبطةُ فِكْرَهْربَّما اسْتوطَنَتِ الكوخَ وما في الكوخِ كِسْرَهْوخَلَتْ منها القصورُ العالياتُ المُشْمَخِرَّهْتلمسُ الغصنَ المُعَرَّى فإذا في الغصنِ نُضْرَهْوإذا رفَّتْ على القَفْرِ استوى ماءً وخُضْرَهْوإذا مَسَّتْ حصاةً صَقَلَتْها فهيَ دُرَّهْلَكَ ، ما دامتْ لكَ ، الأرضُ وما فوق المَجَرَّهْفإذا ضَيَّعْتَها فالكونُ لا يَعْدِلُ ذَرَّهْأيُّها الباكي رويداً لا يسدُّ الدمعُ ثغرَهْأيُّها العابسُ لن تُعطَى على التقطيبِ أُجْرَهْلا تكنْ مُرَّاً ، ولا تجعَلْ حياةَ الغيرِ مُرَّهْإِنَّ من يبكي لهُ حَوْلٌ على الضحكِ وقُدْرَهْفتَهَلَّلْ وتَرَنَّمْ ، فالفتى العابسُ صَخْرَهْسَكَنَ الدهرُ وحانتْ غفلةٌ منهُ وغِرَّهْإنَّهُ العيدُ … وإنَّ العيدَ مثل العُرْسِ مَرَّهْ”