Goodreads
3 مشاهدة

“إلهى لا تعذبنى، فإنى مُقِرٌ بالذى قد كان منيو ما لى حيلة، إلا رجائى لعفوك إن عفوت و حسن ظنيفكم من زلة لى فى البرايا، و أنت علي ذو فضل و مَنِّإذا فكرت فى ندمي عليها، عضَضت أناملي و قَرَعْت سِنِّييظن الناس بى خيرا،و إنى لشر الناس، إن لم تعف عنيأُجن بزهرة الدنيا جنونا، و أفنى العمر فيها بالتمنىو بين يدى مُحتَبس ثقيل، كأنى قد دُعيت له، كأنيو لو أني صدقت الزهد فيها، قَلَبْتُ لأهلها ظهر المِجَنّ مُحتبس : أى أن بين يديه منسكاً ثقيل الوطأة عليه كأنه قد دعي إليه و لكن الدنيا صرفته عنه”

— أبو العتاهية
من كتاب: ديوان أبي العتاهية
شارك هذا الاقتباس: