تحميل كتاب هدى شعراوي - حكاية رائدة حركة تحرير النساء في مصر pdf تأليف أشرف مصطفى توفيق
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:
اسمها الحقيقي هدى محمد سلطان، وعند آخرين (نور الهدى محمد سلطان)، ولها اسم حركي تاريخي، فهي رائدة الحركة النسائية في مصر. أما النساء فيسمينها هدى هانم شعراوي. ولها اسم لا تحبه: أم محمد!! نادتها به المطربة فاطمة سري.
وُلدت بالمنيا في 23 يونيو 1879. وأبوها هو محمد سلطان قائمقام الخديوي توفيق وخصم الزعيم عرابي. كان أبوها محمد سلطان باشا من علية القوم، يترأس المجلس النيابي الأول في عهد الخديوي توفيق، سادس حكام مصر من الأسرة العلوية.
ولأنه كذلك، كانت هدى محظوظة، فقريناتها آنذاك لم يكنّ يملكن أن يتابعن دراستهن. أما هي فقد استُقدم من يعلّمها في البيت اللغات وفن الخط والعزف على البيانو. فقد وفرت لها أسرتها نشأة كريمة وغنية وثرية، فتعلمت الفرنسية والعربية وقيل التركية أيضًا، والموسيقى.
ورغم ذلك، كانت نسبة هدى لوالدها محمد سلطان سببًا لنقمة كبيرة في حياتها، وكان استدعاء اسم زوجها الشعراوي بدلًا منه طوق نجاة! فمن المعروف في التاريخ المصري الحديث أن محمد سلطان كان من بين من خانوا عرابي وتخلوا عنه في مواجهته مع الإنجليز، بعد أن تلقى أموالًا طائلة من الخديوي توفيق، ليقوم بدفع رشاوى لعدد من العربان والقيادات العسكرية ليخونوا عرابي ويتركوه وحده في الميدان بلا غطاء.
ولم تتوقف خيانة سلطان باشا عند هذا الحد، بل رافق جنود الاحتلال أثناء زحفهم على العاصمة، وكان تعيينه رئيسًا لمجلس النواب مكافأة له على ما قام به. ولم تتوقف مكافآت الخيانة عند هذا الحد أيضًا، فقد عيّنه توفيق مندوبًا ساميًا ملكيًا إلى جانب الجنرال ولسلي قائد الجيش الإنجليزي الذي احتل القاهرة، ومنحته بريطانيا بعد الاحتلال عدة نياشين تقديرًا لخدماته، وأهداه توفيق جارية بيضاء جميلة هي السيدة إقبال هانم التي أنجبت له هدى.
فأم هدى شعراوي جارية بيضاء جميلة ألبانية الأصل، وهبها الخديوي إسماعيل لأبيها، فتزوجها تقديرًا لهبة الخديوي، فأنجبت له هدى وأخيها عمر، الذي أصبح فيما بعد عمر سلطان باشا.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!