تحميل كتاب الصدام والوئام في صحافة مصر - الجانب الآخر من القمر pdf تأليف أشرف مصطفى توفيق
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:
سابقت القوى الأجنبية على مقدّرات مصر إبّان الحرب العالمية الثانية، ولم تكن دار المقطم بعيدةً عن مخططات بريطانيا، ولا كانت الأهرام بعيدةً عن أحلام فرنسا.
وعند رجوع الجيش من حرب فلسطين عام 1948، كان جمال عبد الناصر قد أيقن أن الإصلاح يجب أن يكون من الداخل، وأن الصحافة ينبغي أن تكون ضمن أولويات هذا الإصلاح، إذ كانت هناك علاماتُ استفهامٍ حول أوضاعها، التي لم تكن مرضية، ولم تغب عن عيني عبد الناصر.
فقد حنق عبد الناصر على مدرسة أخبار اليوم، إذ رآها تسير على نهج الصحافة الأمريكية في الإثارة وفضح الحياة الخاصة، ولم يستوعب ما كان يقوم به مصطفى أمين بين الوفد والقصر، وكيف كان يُحسب على حاشية محمد حسنين باشا في القصر الملكي.
ولم يتصوّر ناصر بالطبع كيف سافر التابعي مع الأسرة الملكية في رحلةٍ بحرية إلى أوروبا لعدة أشهر، دفعت تكاليفها الملكة نازلي.
ولم يتردّد عبد الناصر في التعبير عن عدم رضاه عن الصحافة منذ الساعات الأولى للثورة، فبسبب هذه الشجون والشكوك، سيطر الضباط الأحرار على الصحافة بالتأميم والتنظيم، وتولّوها بأنفسهم.
فقد عمل بالصحافة من الضباط عددٌ جاوز أصابع اليدين والرجلين معًا، منهم السادات وخالد محيي الدين وثروت عكاشة ويوسف السباعي وغيرهم، وأشرف على الصحافة ضباطٌ من الجيش بعددٍ مضاعف.
لقد مرّت البيادة ودقّت شارع الصحافة بقوة، ورصدت تلك الظاهرة روايات مثل:
"الرجل الذي فقد ظله" و**"زينب والعرش"** و**"دموع صاحبة الجلالة"**.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!