تحميل كتاب كنتُ لك وطنًا وكنتَ لي خيبة pdf تأليف مفيدة زروالي
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:
�كنتُ لك وطنًا وكنتَ لي خيبة» للكاتبة زروالي مفيدة نص وجداني يحكي رحلة عاطفية تبدأ بالاهتمام والأمان والأحلام المشتركة، ثم تتبدل تدريجيًا إلى مسافة وصمت وخيبة، لتجد البطلة نفسها أمام علاقة منحتها الكثير من قلبها حتى كادت تفقد ذاتها في سبيل الحفاظ عليها.
بلغة اعترافية قريبة من القلب، تستعيد الكاتبة تفاصيل الحب منذ بداياته؛ من المكالمات الطويلة والاشتياق ومشاركة تفاصيل الأيام، إلى التنازلات المتكررة ومحاولات الاحتواء والتسامح، ثم اللحظة التي يتحول فيها الحب من مصدر للطمأنينة إلى مساحة للخوف والاستنزاف.
ولا يقف الكتاب عند حكاية الفقد، بل يتجه نحو استعادة الذات وإدراك أن الحنان لا يعني نسيان النفس، وأن الوفاء لا يبرر تحمل الأذى بلا نهاية. إنها رحلة من التعلّق والخذلان إلى الوعي بقيمة النفس، ومن البحث عن الأمان في شخص آخر إلى محاولة العثور عليه من جديد في الداخل.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!