تحميل كتاب إدوارد فيستر مارك والتأسيس للبحث الأنثروبولوجي بالمغرب - مراسيم الزواج أفقا للتحري الإثنوغرافي pdf تأليف الصديق الصادقي العماري
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:
كيف ساهم إدوارد فيستر مارك في التأسيس للبحث الأنثروبولوجي بالمغرب؟ ما مميزات منهجه العلمي وحدوده؟ وما منطلقاته وأبعاده؟ وما المحددات الأساسية لأطروحته حول موضوع الزواج بالمغرب؟ وكيف حقق الانتقال من البحث الإثنوغرافي إلى التأويل الأنثروبولوجي؟
حظيت طقوس العبور عامة بأهمية بالغة في الدراسات والأبحاث الأنثروبولوجيا، حيث تم تناولها بمقاربات ووجهات نظر مختلفة ومتنوعة، وذلك لأنها تشكل ظاهرة بارزة في حياة الإنسان يعيشها بشكل يومي أو موسمي في المناسبات والأعياد. فالإنسان منذ ولادته حتى مماته يمر بعدة مراحل، وكل مرحلة تشكل قاطرة عبور لمرحلة موالية وطيلة مسار العبور يعيش أحداثا ومواقف ويبني تجارب وخبرات ويكتسب سلوكات وقيم وأخلاق، وهذا ما يمنحه القوة والإرادة والعزم على الاستمرارية داخل الجماعة الاجتماعية بكل مسؤولية والتزام. لذلك، تكون الممارسات الطقسية الخاصة بالعبور متجذرة في أعماق الوعي الاجتماعي، وتؤثر في الأفراد والجماعات، وفي بنيات المجتمع ونظمه ومؤسساته، سواء تعلق الأمر بالولادة أو الختان أو الزواج أو الموت أو ... إنها طقوس تلزم الفرد بالمشاركة المسؤولة في النشاط الطقسي، وتفرض عليه الخضوع لأوامر الدين والعادات والتقاليد والأعراف المشتركة بين جميع أفراد الجماعة الاجتماعية، وبهذا تحاول طقوس العبور إعادة إنتاج نظم ومعايير وقيم اجتماعية، وتحافظ عليها من أجل ضمان استمرارية النسق الثقافي والاجتماعي للمجتمع.
تأليف:
- أ.د. عبد الرحيم العطري: أستاذ الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع/ كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط.
- د. الصديق الصادقي العماري: باحث في علم الاجتماع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة درعة تافيلالت.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!