“الأعوام تغير الكثير .. إنها تبدل تضاريس الجبال .. فكيف لا تبدل شخصيتك ؟”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“النظر إلى المنفى كمصير إنساني و ليس كمصير فلسطيني فحسب، أي أن المنفى ليس نقيضاً للوطن دائماً و الوطن لا يعرف بعكسه. الناس كلهم غرباء، فأبحث عن عدالة و مساواة في اللغة، لأنني لست أنا وحدي مسكيناً و مملاً بل كل البشرية مملة و مسكينة، كل الناس غرباء و منفيون لكي تزيح عن المنفى صفة اللعنة و الإشارة إليك كمختلف مرفوض و هامشي وحيد، تقول لا نحن كلنا مختلفون و لسنا متساويين”
“كلمات الحب لم تصدأ، ولكن الحبيبْواقعٌ في الأسر – ياحبي الذي حمَّلني شرفاتٍ خلعتْها الريحُ..أعتابَ بيوتوذنوب.لم يسع قلبي سوى عينيك، في يوم الأيام،والآن اغتني بالوطنِ!من قصيدة يوميات جرح فلسطيني”
“إنه لكثرة وجود المنفى و كثافته لم أعد أحس بأنه موجود، فقد تحول إلى نمط حياة. و حتى لو كانت فلسطين التاريخية كلها بيدي فإن ذلك لن يحررني من الإحساس بالمنفى الموجود داخلي و لست أعرف إن كنت سأشكو من وجود المنفى فيّ لأن العلاقة مع المنفى أصبح فيها شيء من الألفة و الإدمان على العزلة. إني قد أجد المنفى معي هنا في فلسطين، وقد يكون إحساسي بالمنفى أقل في المنفى نفسه”