اقتباس مختار

“أن الامتيازات المادية والمعنوية تكون مهمّة، لكنّ فرحة الفائز باعتراف الآخرين بأهمية ما يقوم به هي الأهم”

— إيفانا مرشليان • من كتاب: أنا الموقع أدناه
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

Goodreads #روايات

“أعتقد بنسبية المفاهيم جميعها، وأن المطلقات نسبية حتى بين الأشخاص باعتبار الشساعة النفسية، فمثلا مطلق ابن عربي غير مطلق ابن تيمية، مهما دل الاسم على شكل اجتماعي معروف ومحدد. المفاهيم المعينة تصور في الحيز الاجتماعي فقط، لذلك الشعر حتى والنرجسية كذلك. لدي أفرق النرجسية عن العمق الفلسفي بمعنى عندما أتحدث وأقول أنا الوجود فهذه ليست نرجسية لأن النرجسية أمر يتعلق بالأنا في العلائقية مع الآخر، يعني نرسيس كان يحتاج لعاكس مثل المرآة، هو يحتاجها، لذلك النعت بالنرجسية وهذا تم نعتي به كثيرا بالنسبة لي غير منطقي، وله أسباب عدم العوز للآخر شخصيا للمدح أو الذم. وحاجته للنعت والتصنيف لعدم ارادته في الفهم بسبب نَظَم عقله.هذا الفراغ في الفيسبوك مرآة نرسيسية لكن إن كنت نرجسيا فأين ذهبت كل الوصوف بالبشاعة الشخصية ليست فقط الكلية؟ النص يُرَى بنازع القارىء المكبوت أو المتوق.سيكولوجية القارىء وثقافته محكومة بالمجتمع الثابت والمكونات له، أنا أبِطن قنابل ضد ما يعتقده كأكثرية لأن هناك أنواع قراء كثر. ألاحظ محاولات كثيرة من الشعراء أو المبدعين لمدح القراء في حين ينعتون الأنظمة والثقافة والخ لكنه لا يحضر "القراء" في حديثه حفاظا على أناه وعلى جمهوره.الحفاظ على التوازن النفسي والإنساني مفهوم كما أسلفت نسبي، المعيارية بالنسبة لي في تكسير المرايا وحرق هذا البياض. أبحث عن أي مرايا لأكسرها إن أبدتني جميلا. لأن رؤية الذات جميلة تعني نهاية الحركة الجمالية فيها.بالنسبة للكتابة بغزارة أجد ذلك منطقيا جدا في حالتي، وهذه الغزارة ليست كافية لما أدركت ولهذه الكسارات القوية في باطني. هذا له علاقة برؤية العالم، والاستيحاء اللاإرادي، لأني أجد في النقطة وحيا لكون ومنذ طفولتي وأنا هكذا وربما ما أحدث الانفجار هو المشاعر الكثيرة والمتشابكة تجاه كل شيء والخلخلة لكل معطى بالنسبة للغالبية ثابت.التعليق على لغتي بالإعجاب أو النفور لا يتدخل في عمليتي الابداعية، ليس هذا تحقيرا بأي شكل، لكني أكتب ذاتي وذاتي لا يتدخل فيها شيء سوى الوحي المتناثر، لن أخفي شيئا كتبته لكي لا أمدح ولكي لا أذم.وجدت عند أهل الابداع أشكال معيارية تاريخية وثقافية ليس الجميع، منها الاستغراب من الكم بدون قراءة حتى ولصغر السن البيولوجي، المنطقي أن لا تكون المعايير هي هي في مستوى الابداع، ليست فوقية لكن عمقا، لكني ألاحظ الأمر يتناول بأناوية فقط. البيولوجيا لا تحكم الوعي ولا أريد ذكر أمثله قصدا لكي يتم القراءة الباطنية باستفاضة كبيرة فالذات عند إيجادها مثالا تعطل قدر كبير من التفكر.أنا أكتب ولا أرى التفاعلات، الأسماء، إن كان التفاعل كبيرا أو صغيرا كما أسلفت لا يهمني في عمليتي الابداعية. هناك أناس دعمتني وأنا أقدرهم جدا وكانوا غالبيتهم ممن لم يكتبون لكنهم قارئون بنهم أما رجال الثقافة غالبيتهم لم يدعموا بشيء ولا أقصد الدعم النشر أو خلافه بل عدم النبذ حتى والاستهجان.لا أصنف الجمهور بحسب مستواه الفكري، الكلمة لها حقول دلالية في الجميع مهما كانت غير مفهومه، لكن الأمر في النور التي تُلقيه الوسائط الإعلامية على النصوص والشعراء، الجمهور لعبة الكثير المعارف، البلد، الثقافة، الاحزاب، الخ.الكثرة المُعجبة لا تعني الجودة وخَلق الكثرة تلك مشكوك فيها، لأن العالم الثقافي أو غيره مثله مثل العوالم الأخرى، تتحكم فيه معايير خارج النص وخارج الصدق.الكتابة على الفيسبوك هي هي الكتابة على الورق، بشكل غالب، هناك فروق، مَن يريد أن يَتم الاعجاب به، ولديه مؤسسة مفاهيمية أناوية صائتة سيكتب ما يناسب المعايير المجتمعية الجمالية وهي عادية جدا، ومَن عُمقه يغلب أناه سيكتب ما يريد، لن يُفرِق السكين بين قطعة حلوى وقطعة لحم إن كان ينشد إرادته.”

Goodreads #روايات

“وجد العلماء (1) أن قراءة الروايات الأدبية، لها الكثير من الفوائد النفسية!فالقصص والروايات من أقدم أساليب التواصل بين البشر، وأمخاخنا مجهزة بحيث تنتبه للحكايات أكثر من انتباهها لأي حديث آخر.. والاندماج في قراءة القصص، يجعل كل أجزاء المخ تقريبا تعمل.وقراءة الروايات -يقول العلماء- وسيلة ممتازة لاكتساب مهارات اجتماعية وخبرات حياتية مختلفة، فمثلا :>> في القصص يري القارئ تعدد وجهات النظر المختلفة وكيف أن كل شخصية تفكر بشكل مختلف.. وهو ما ينمي عند القارئ القدرة علي فهم دوافع الناس.>> حين تواجه المرء مشكلة في حياته، قد يلجأ لحل قرأ عنه في قصة ما، علي اعتبار أن القصص التي قرأها أصبحت جزءا من خبراته الشخصية وتجاربه في الحياة.. فلا تكون هذه المشكلة جديدة عليه يواجهها لأول مرة، بل يشعر أنها حدثت من قبل وعنده فكرة عن كيفية التعامل معها.- عند تصوير مخ شخص يقرأ بالرنين المغناطيسي، وجدوا أنه يشعر به بطل القصة التي يقرأها، بفعل التقمص العاطفي. فحين تقرأ قصة، تندمج عاطفيا مع أبطالها فتفتح بابا غير محدود للتجارب الإنسانية المتنوعة."أهوي القراءة لأن عندي حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني"عباس محمود العقاد- قراءة روايات الشعوب الأخري يوسع مدارك المرء فيتعرف علي الثقافات المختلفة وحياة أهلها وطريقة تفكيرهم وأولوياتهم.. يتقرب من أناس لم يكن ليقابل مثلهم في حياته.. ويلمس المشترك الإنساني بوضوح حين يندمج مع شخصيات القصة المختلفين عنه.قراءة الروايات والدخول في عالم الأدب لون مهم من ألوان الثقافة بلا شك.. ويفتح الباب للتعرف علي مجالات أخري والانفتاح علي حضارات العالم.لذلك قال عالم النفس د. يحيى الرخاوي يوما، إنه يتعلم من أدب نجيب محفوظ، أكثر مما يتعلم من كتب علم النفس!__د. شريف عرفة، كيف تصبح إنسانا؟ (ما بعد التنمية الذاتية)_________________________(1) Whalen, L. (2010). The Neuroscience of Teaching Narratives: Facilitating Social and Emotional Development. BRAN. Broad Research in Artificial Intelligence and Neuroscience, I(2), pp-143.”

شريف عرفة كيف تصبح إنسانًا؟: ما بعد التنمية الذاتية
Goodreads #كتب

“الإقتباس الاول من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهرمن صفحة 143 الى صفحة 146متآمر لا نراه وهو أمام أعينناجاء في نص البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماءصهيون ما يلي:لكي نبعد الجماهير عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد،ً سنلهيها أيضا بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزاجيات للفراغوالمجامع العامة وهلم جرا وسرعان ما سنبدأ الإعلان في الصحف ،داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعاتكالفن والرياضة وما إليهما هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعبً حتما عن المسائل التي سنختلف فيها معه.وجاء في نص البروتوكول الأول ما يلي:ً كذلك كنا قديما أول من صاح في الناس “الحرية والمساواةوالإخاء” كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلةمتجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالممن نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانتمن قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة.انتهىتلك الشعارات المبهرجة التي أعطوها للثوار الهاجين مستبشرينفيهم الخير بالتدمير المستمر لكل أسس وعقائد الحياة واستخدمهاالشيوعيون والنازيون والقوميون ضد الخلافة واستخدموها في ثوراتهمالماسونية بفرنسا وأمريكا وفى ثوراتهم العربية الحديثة شعارات ما إنظهرت إلا وأتت معها حرية الأديان والعقائد وحرية الجنس والحريةالشخصية للفرد بعد سن ال 18سنة، هبت رياح الربيع العربي بتغييراتجزرية في عقول البشر وجعلت هناك حرية للدجالين ومنتقدي الأديانوالملحدين في الظهور علانية وقذف الأديان بالباطل وإعلان إلحادهمأمام الناس وقانون دولهم التي يحملون جنسيتها جنبا إلى جنب معجنسية بلدهم العربي يحميهم من التجريم والعقاب.ً بل يحميهم من هجوم الناس عليهم لأن ذلك يعد تهجما علىالحريات وضد الديمقراطية.ولم يجعلوا هناك قانونًا يحمى الوحي الإلهي من هؤلاء المعاتيهووضعوا قوانين تحمي معاتيها وتعطيهم أهلية لكي يخرجوا ويبثواسمومهم في آذان العوام من الناس.قديما كان أصحاب المأخذ يختبئون ولكنهم الآن يظهرون بعد رفعشعارات يهودية ماسونية خلاقة بثت في عقلوهم فأوحت لهم وحيً ً ا جديداضد القيم والمبادئ والعادات الحسنة وضد الدين، مر المجتمع بعد فترةالثورات بمرحلة من المخاض خاض فيها حروبا عقلية من برامج كثيرةمنها ما يبث الدجل والشعوذة والالحاد وبرامج حرية الأديان والعقيدةوحرية الجنس والشذوذ وعبارات وايحاءات جنسية في كل شيء وألفاظبذيئة أصبحت على مرأى ومسمع أمام أطفالنا الصغار والكبار.شباب وبنات تغيرت وجهتهم ورؤيتهم نحو الدين ومنهم من نادىبحذف خانة الديانة من بطاقة الهوية ومنهم من صاحب يهوديً ً ا أو ملحداوقال الدين لله والوطن للجميع فلما لا تسب ديني وأسب دينك ولمالا نقول أننا نعبد نفس الإله وهو لا يفهم عن الإله إلا اسم الله فقط،برامج نسائية ظهرت للعلن يقودها النساء ليفتين في الدين ويتحدثن فيالجنس والمراهقين بل طل علينا بعضهم ليبدي اعجابه ببعض الممثلاتالإباحيات وقالت إحداهما باللفظ أنا أشاهد الأفلام الإباحية.!هذا هو مجتمعنا بعد الثورات وبعد أن تفسخت فيه كل القيموالمبادئ و أصبح كل شيء حرية لونها الدم.وياليتها حرية للشهوة والجنس فقط بل حرية الثورة والتدميروالتفجير وحرية التظاهر بدون ملابس وظهرت جماعات ترتدى أقنعةوتقوم بأعمال إرهابية وهلم جرا.شباب اليوم هو شباب الأمس لكنه بالأمس كان رجلا يحملً مبادئ وقيما ويحمل على عاتقه همومه وهموم أسرته وأصدقائه ويسمعلهم ويتناقش ويحل، لكن شباب اليوم هزيل ضعيف لا يعرف منالدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسم كلماته ولا يحمل هموم أحدويعيش لكي يرضي نفسه ويمتعها.والمساجد أصبحت فارغة لا يزورها أحد والقلوب أصبحت لاتعرف المنكر من الصالح.عدونا أمام أعيننا ونغض الطرف عنه ونقول أين هو؟، هو ذلكالشخص الذي أعطاك كل شيء لتدمر به نفسك.أعطاك المخدرات والسلاح والمقاطع الجنسية والملابس الحقيرةالعارية وأعطاك مواقع لتدردش مع النساء وترضى ذلك على أهل بيتكوهو الذي مول أطراف الصراع فوقف خلف السلطة أحيانا ووقفخلف الثوار أحيانا ليكون كل شيء في يده.وهو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروبوأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتناواحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعييتبع في الاقتباس الثاني ان شاء الله .”

على الطاهر كهفي صديقي