“مهمة الشعر أن يحمي الواقع من الإفراط في الواقعية”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“قالت إن فلانًا يثير اشمئزازها.. أنا لست طفلاً.. معنى هذا أنها تخشاه فعلاً لأنها معجبة به وتخشى أن تضعف.. كما اشمأزت زوجة الفنان من (ستريكلاند) في (القمر وستة بنسات).. حينما تقول المرأة إنها لا تطيق فلانًا فهي على الأرجح مفتونة به .. متى تعرف إنها لا تطيقه فعلاً ؟.. حينما لا تبالي به ولا تتحدث عنه على الإطلاق.”
“كان رأيه أن الوسيلة الوحيدة لمساواة الجنسين هي أن يقيد الرجل أكثر لا أن تنزع المرأة قيودها !”
“أحياناً تجد من الضروري أن تكون هناك امرأة مسنة محنكة في أمور مثل السبوع والولادة والزفاف .. تلك المرأة التي تعرف كل شيء عن طريقة حساب يوم (الأربعين)، وعن الهدية المثلى للمريض، ولماذا لا يجب فتح المقص ليلاً، ولا كنس الدار في يوم الجمعة .. للأسف هذا الجيل قد انقرض أو كاد.”
“اسمع ماذا جرى لهذا المحارب المهذب.. لقد كان سائقاً لسيارة عمومية، وشاهدامرأة يهودية تعدو هاربة أمام مجموعة من الأطفال كانوا يرجمونها بالحجارة..كانت الحوادث في بدء توترها، فما كان منه إلا أن نهر الأطفال، وأمسك المرأةمن يدها، وقادها إلى حيث أوقف سيارته، وذهب بها إلى أهلها في تل أبيب، هلتعرف ماذا حدث هناك؟ لقد سرقوا سيارته، وقتلوه. مزقوه ورموا جثته مقابلجامع الشيخ حسن.. فكيف يريدوننا أن نحارب أناسًا من ذلك النوع؟ بالورود؟”
“فساد الرجل ظلم وفساد المرأة فتنةوأسوأ الأزمنة ما تفشى الإثنين بمكانها!!”
“كوكو شانيل مصممة الأزياء المعروفه ، وصاحبة واحده من أعرق بيوت الأزياء في العالم تقول: "ابحث عن المرأة من فستانها ، فإذا لم تجد المرأة فلايوجد فستان " وتقصد شانيل هنا فكرة الأنوثة الطاغية للمرأة ، فمهما ارتدت النساء من فساتين وهن لا يملكن تلك الأنوثه ، فسيبدو الفستان مثل أي شيء آخر ، فالمرأة هي التي تمنح الملابس روح الجاذبية وليس العكس .”
“لا شئ يضاهي المرأة الغارقة في نفسها، الأنوثة التي تناسب من مكامنها والضربة التي تأتي قاتلة”
“لدى النسوة إحساسٌ قادرٌ على استنباطِ الكلمات حتى من خلجات العيون ونسَقِ الأنفاس، إنهنَّ وبطريقةٍ ما يستطعن فهمَ كُلِّ المسكوتِ عنه وخصيصاً ما يحاول الرجلُ إخفاءه. إنّ تلك القدرة وحتى ﰲ أكثر المجتمعات نزعةً لترويضِ المرأةِ هي التي ساعدت المرأة في الدخولِ لأشدِّ الأماكن خصوصيةً لدى الرجل وتطويعه من حيث لا يدري وتحديد اختياراته، ودفعه نحو السُّبل وهو موقنٌ أنَّ أمره بيده، وتتغذى أناه وتنمو على فهمه الواهم لسيطرته وتفرده.”