اقتباس مختار

“حسن .. انتهت قصة الحب .. ها هي ذي تدخل ورشة ذكرياتي لإعادة تدويرها حيث يتم الاستفادة بكل شيء منها .. سيتم تفكيك (......) تماماً.. منها ما يصلح ليضاف إلى كومة حكمتي .. ومنها ما يصلح نواة لقصة جيدة .. ومنها عقد نفسية طازجة أضيفها لكومة عقدي .. بعض الأجزاء من وجهها تصلح لتكوين تمثال لفتاة (أريد أن أحبها) لو قابلتها يوماً ما .. بعض الأجزاء سيضيف تجاعيد لوجهي أو شعيرات بيضاء في رأسي .. هل بقى ما يكفي لقصيدة ؟.. لا أظن .. أما ما بقى فيصلح للسرد على مسمع صديقي (أيمن الجندي) في أمسية حزينة ونحن نمشي في شارع البحر .. الخلاصة أنني سأستفيد بكل شيء من هذه القصة .. أما هو فقد أخذها هي ذاتها فقط ... يا لي من محظوظ !!”

— أحمد خالد توفيق
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

Goodreads #أدب

“لقد حاولت منذ وقت مبكر، نسبيا، أن أقترب من الصحراء. وكان ذلك بداية ب"النهايات"، وحين اكتشفت إمكاناتها واحتمالاتها لم أتردد في أن أكرّس كل جهدي من أجل الاندفاع إلى أعماقها، وهكذا قضيت سنوات عديدة في التحضير لهذه الرحلة الخطرة. ولما شرعت بأولى الخطوات تأكدت أن هذا "المكان" يمكن أن يعطي الرواية العربية أحد ملامحها المميزة، وبالتالي يضعها في مواجهة إحدى القضايا الكبرى التي يجب ألا تتردد في اقتحامها والتعامل معها: الصحراء والنفط معًا، وليس الصحراء الرومانسية أو الصحراء الجاهلية.ليست "مدن الملح" رواية الحنين، أو العودة إلى الجذور، أو حتى المكان الأليف، حسب باشلار، وبالتالي ضرورة العودة إليه مرة أخرى، أو محاولة استعادته في الذاكرة كصيغة بديلة. إن هذه الرواية، بالدرجة الأولى، قراءة المكان وتأثيراته في مرحلة معينة، مما يقتضي تقدير احتمالاته، وما يرتب من نتائج.إذا كان البحر قد شكّل العمود الفقري للرواية الغربية، واكسبها الكثير من ملامحها، وما يزال كذلك إلى الآن، فمن الجدير بالاهتمام أن يلتفت الكتاب العرب المعاصرون إلى قراءة الصحراء، ومعرفة انعكاساتها على الفكر والسلوك. هذا لا يعني أن نتمثل كل القراءة في الرواية حصرا، إذ يمكن أن تقرأ بأشكال ووسائل متعددة.ولعل من المفيد هنا لفت النظر إلى الجهد الذي بذله المرحوم علي الوردي في قراءة المجتمع العراقي والتأثير البدوي في تكوينه، وبالتالي تفسير الكثير من التصرفات والسلوك وحقيقة العلاقات السائدة. فإذا كان كم البداوة بهذا المقدار في بلد يعتبر غير صحراوي، نسبيا، فكيف يكون الحال في الصحارى الحقيقية، خاصة إذا ترافقت الصحراء بالمال؟إن حجم البداوة في داخلنا كبير، وبعض الأحيان نفاجأ ونفزع حين نكتشف أنه بهذا المقدار. أما مظاهر الحضارة والحداثة التي ندعيها، فلا تعدو أن تكون قشرة "خارجية"، الأمر الذي يستدعي حفرًا عميقًا، والتأسيس على أرض صلبة، تمهيدًا للدخول إلى العصر. أما أن نحمل على أكتافنا هذه "الذخيرة" البدوية، ونموهها بربطات العنق والعطور الباريسية والآلات الحاسبة، فإنها لن تخفي الحقيقة الكامنة تحت السطح، والتي ستظهر عند أول منعطف، وستقول بالتالي أي علاقة لنا بهذا العصر!يمكن القضاء على التخلف أو تجاوزه، بالمواجهة وليس بالتخفي، وبداية بالاعتراف. ولعل الرواية، خاصة في المرحلة الراهنة، بمثابة كرسي الاعتراف الأول. فإن جلسنا فوقه وبدأنا بالكلام الصادق، فعندئذ نعرف من نكون وماذا يجب علينا أن نفعل الآن وغدًا. ونكون قد قدمنا، في نفس الوقت، رواية يمكن أن يقال إنها عربية، دونما خطأ في تحديد النسب أو الهوية، ومن خلال رابطة الأرض لا رابطة الدم!”

عبد الرحمن منيف بين الثقافة والسياسة
Goodreads #كتب

“الإقتباس الثاني من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهرمن صفحة رقم 147 حتى صفحة رقم 149عدونا هو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروب وأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتناواحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعيمتخلف وأظهر المتمدين العصري الذي يقطف أزهار الحديقةالنسائية ويذوقها وهي محرمة عليه بأنه شخص رائع مثقف، هو ذلكالشخص الذي يزج لنا في التلفاز العاهرات والراقصات والبرامجالجنسية وأفلام الشهوة والرقص وأفكار السرقة والاغتصاب.هو الذي دمر بلداننا بخططه وإشاعته للفساد والإفساد.هو ذلك الشخص الذي يغويك في بيتك لكي تفعل الخبائث وهوالشيطان عندما لا يكون للشيطان وجود، الشيطان هو من يتربصبك وهو الذي يسيطر على الميديا العالمية والأفلام والأغاني والرقصوالعري، والفاسد هو من يغير العقائد ويجعل الحياة على شفا حفرةمن النار.يقول هؤلاء الفاسدوون في بروتوكولاتهم الصهيونية ما يلي:حكمنا سيبدأ في اللحظة ذاتها حين يصرخ الناس الذين مزقتهمً الخلافات وتعذبوا تحت إفلاس حكامهم (وهذا ما سيكون مدبرا علىً أيدينا) فيصرخون هاتفين: “اخلعوهم، وأعطونا حاكما عالميً ً ا واحدايستطيع أن يوحدنا، ويمحق كل أسباب الخلاف، وهي الحدود والقومياتً والأديان والديون الدولية ونحوها. حاكما يستطيع أن يمنحنا السلاموالراحة اللذين لا يمكن أن يوجدا في ظل حكومة رؤسائنا وملوكناوممثلينا” ولكنكم تعلمون علماً دقيقاً وفياً أنه، لكي يصرخ الجمهوربمثل هذا الرجاء، لابد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقاتالقائمة بين الشعوب والحكومات، فتستمر العداوات والحروب،والكراهية، والموت استشهاداً أيضاً، هذا مع الجوع والفقر، ومع تفشيالأمراض وكل ذلك سيمتد إلى حد أن لا يرى الأمميون (غير اليهود) أيمخرج لهم من متاعبهم غير أن يلجئوا إلى الاحتماء بأموالنا وسلطتناالكاملة. ولكننا إذا أعطينا الأمة وقتاً تأخذ فيه نفسها فإن رجوع مثلهذه الفرصة سيكون من العسير.وحينما يعاني العالم كله القلق فلن يدل هذا إلا على أنه قد كانمن الضروري لنا أن نقلقه هكذا، كي نعظم صلابته العظيمة الفائقة.وحينما تبدأ المؤامرات خلاله فإن بدؤها يعني أن واحداًمن أشد وكلائناإخلاصاً يقوم على رأس هذه المؤامرة. وليس إلا طبيعياً أننا كنا الشعبالوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية. ونحن الشعب الوحيد الذييعرف كيف يوجهها. ونحن نعرف الهدف الأخير لكل عمل على حينأن الأمميين (غير اليهود) جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونيةولا يستطيعون ولو رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون. وهم بعامة لايفكرون إلا في المنافع الوقتية العاجية، ويكتفون بتحقيق غرضهم،حين يرضي غرورهم، ولا يفطنون إلى أن الفكرة الأصلية لم تكنفكرتهم بل كنا نحن أنفسنا الذين أوحينا إليهم بها.لا يوجد عقل واحد بين الأمميين يستطيع أن يلاحظ أنه فيكل حالة وراء كلمة “التقدم” يختفي ضلال وزيغ عن الحق، ما عداالحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية. إذليس هناك إلا تعليم حق واحد، ولا مجال فيه من أجل “التقدم” انالتقدم كفكرة زائفة يعمل على تغطية الحق، حتى لا يعرف الحق أحدً غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قواما على الحق.وحين نستحوذ على السلطة سيناقش خطباؤنا المشكلات الكبرىالتي كانت تحير الإنسانية، لكي ينطوي النوع البشري في النهاية تحتحكمنا المبارك ومن الذي سيرتاب حينئذ في أننا الذين كنا نثير هذهالمشكلات وفق خطة سياسية لم يفهمها إنسان طوال قرون كثيرة”

على الطاهر كهفي صديقي