“يحلو للشيخ موسى أن يقول: الكمال لله. في الشباب يتفتح الطيش، ولا تحل الحكمة والمعرفة إلا في العجز والشيخوخة. فما فائدة الحكمة بدون شباب؟ ما فائدة معرفة بدون حياة؟”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“ذكرتك عندما قراءة القصه التي اختلفنا على توقع نهايتها قلت لك نهاية العشاق دائماً سعيده لم اكون اعي حجم الكذبه التي كذبتها على نفسي دون قصد لأني كنت تحت تأثير العشق وكانت نهايتي دائما سعيده وقلت انت انه لايوجد حب حقيقي وكل العشاق سيفترقون ولم افهم ماكنت تقول وبعد ان عشت النهايه وكتبتها ورويتها على نفسي قصة قبل النوم وتألمت منها تذكرتك بحرقةً تشبه لهيب النار في قلبي..كيف لم استوعب انك قُلت لاوجود للحب وان جميع العشاق كاذبين..الم يكن حُبنا اكبر من الكذب؟الم تكن حكايتنا كقصص الاميرات؟ الم يكن صدق مشاعرنا حلم جميع العشاق وقصتنا حلم كل عاشقين احبا بعضهم بصدق؟؟كذبت على نفسي بنهايه وهميه عيشتني بها لم اتخيل معك النهايات المؤلمه ابداً..لا احد يدرك حجم الم العاشقين بعد خيبات الحب الا من عاشها اعان الله قلوبنا على المه..جمانه عبدالله”
“ثقتي في حُبنا اكبر من كلشيء لاكن لم اكن ادري انها اكبر من الحب نفسه وانها بيضاء جداً..وبكل ثقه رحلت انت اخذت جميع الحب ورحلت وجعلتني انتظر تحقق حلماً وردياً جميل معك..كان في كل دقيقة حنين هناك امل..وكانت نهايتي معك مثل الشمعه لم اعرف وقتها ان شمعتنا لها نهايه وان الشمعه المشتعله بقوه لابد ان تذوب وتنطفىء..كان حبك لي مشتعلاً وبأمكانه ان يضوي ليلنا مثل ضوء النهار كان ضوء للعشاق لاكنها ذابت..ذاب مثل انصهار الجليد تحت اشعة الشمس الدافئه لم يوقف الحب ذوبانه ولا ليالي العشق نهايته..لم يأتي بعد النهايه الا الخيبه وليالي الحنين القاتله..مهلاً شمعة العشق اعطي العاشقين فرصة للوداع..ولاكن كل دقيقة حنين هناك امل..جمانه عبدالله”
“لم استطع البوح بك حملتك في قلبي سرا دفنتك في رمال صحرائي وفي عيني التي هي متيمه بك وبعقلي الذي بات مجنون بك وذكرك وصوتك مثل نسيم الربيع الذي اعشقه وعطرك الذي أخاف ان يشتمه احد غيري لم استطع التحدث امامهم عنك لان لا احد يراك في عيني انت الذي أصبحت متيمه به سرا جميلا لاكنا صبح مؤلما عندما رأيتك تتجاهل وجودي ولا ترد على رسائل اشتياقي لك قسى على قلبي المتيم لم استطع المجاهره بحبي لك لأنه اصدق من ان يصدقه الكاذبون وأجمل من أحلام التائهون وثقتي بك اكبر من قدرتي لتحمل فقدك في يوم ما أخاف عليك منهم لانك فيني ومن قلبي ويدي كتبت بك كثيرا من القصائد التي تحبك كثيرا وتتأملك كثيرا واحمل لك الكثير من الحب الذي انا مصابه به كل قطرة دم في عروقي عيني المتيمه تكتفي بتأمل ابتسامتك التي تفرح قلبي ويدي التي ترتفع للسماء وتدعي ان تدوم لك جميع نعمك التي تحبها ولم أتوقع انني لست منها حينها عيني بدأت تقص قصتي لجميع من نظر فيها وقلبي ينوح على الم فقد الشيء الذي لا طال ما تمناه وتلخبطت افكاري لاتتحول كتابت قصائد تحبك الى حروف تتمنى عدم وجودك فيني او في هذا الكون الذي ضاق فيني عند غيابكبقيت على صدق حبي وصدق ايماني انتهاء هذه القصيده المظلمه في بعض القصائد لايجب ان تكون المشاعر صادقه ولا العيون متيمه ولا القلب ممتلئ بجنون العشق ولا العقل يدافع عن صدق المشاعر وضرورة البوح بها ليس كل الناس بنفس نقاء القلوب وبصدق المشاعر وبحسن النيه فبعضهم يأخذون العشق لعبه وبعض قصص قصيره وبعض روايه مختلطه بين الواقع والخيال وبعض مثل القصائد من مشاعر حقيقيه .. جمانه عبدالله”
“الدوار هو العشق، هو الوقوف على حافة السقوط الذي لا يقاوم، هو التفرج على العالم من نقطة شاهقة للخوف، هو شحنة من الإنفعالات والأحاسيس المتناقضة, التي تجذبك للأسفل والأعلى في وقت واحد، لأن السقوط دائما اسهل من الوقوف على قدمين خائفتينّ”