“متى نتعرف على نوعية ما كتبنا و ما هي أداة القياس التي تدلنا على أن الممكن الشعري صار فعلاً شعرياً؟ عندما أعرف أني أنا مؤلف النص من أول نظرة عندما أتعرف على شبيهي في ما كتب أدرك أن النص مكرر، أي رديء و لكن عندما أفاجأ بالنص و أسأل نفسي من كتب هذا؟ و أظن أن كاتبه شخص آخر فأعتبر أنه نص جيد و أنني أضفت جديداً سواء من حيث أبعاد التشابه بين نص جديد و أي نص آخر، أو أن النص المكتوب يشبه التصور الذي أريد أن أقوله كثيراً .”