“أنا لستُ أنا, كما عهدتُ نفسي في الماضي. لا أعلم كيف تكون هذا الشعور فيّ ولا كيف تنامى: لم أتغير أردياً بالتأكيد: فأنا مثل بقية البشر, أطرق بمطرقة زملائي البشر ومطرقة أخرى تحملها الظروف الطارئة, فتتشكل نفسي, هكذا, بأشكال تحكمها الصدفة العمياء”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“أعلن الرسول الكريم أن صلاة الجماعة أفضل من صلاة المتفرد، والموسيقي يعرف تماماً الفارق بين المعزوفة والسيمفونية، فالصّلاة سمفونية مصّلين مرتلين كلام الله، كما أن "الجماليّ" يدرك حاجة التعدد إلى النظام، والفوضى إلى الاندغام”