اقتباس مختار

“انحط الأدب وانحرف عن مساره في مجتمعاتٍ عربية، حتى سها الكاتب عن هموم البشرية والمحبة والإنسانية. ولم يعد يجد شيئا يكتب عنه غير الحماقة التي تملأ ذهنَه، والكرواسون والأطعمة والمشروبات التي تملأ بطنَه.”

— Mouloud Benzadi
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

Goodreads #كتب

“الإقتباس الاول من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهرمن صفحة 143 الى صفحة 146متآمر لا نراه وهو أمام أعينناجاء في نص البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماءصهيون ما يلي:لكي نبعد الجماهير عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد،ً سنلهيها أيضا بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزاجيات للفراغوالمجامع العامة وهلم جرا وسرعان ما سنبدأ الإعلان في الصحف ،داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعاتكالفن والرياضة وما إليهما هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعبً حتما عن المسائل التي سنختلف فيها معه.وجاء في نص البروتوكول الأول ما يلي:ً كذلك كنا قديما أول من صاح في الناس “الحرية والمساواةوالإخاء” كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلةمتجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالممن نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانتمن قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة.انتهىتلك الشعارات المبهرجة التي أعطوها للثوار الهاجين مستبشرينفيهم الخير بالتدمير المستمر لكل أسس وعقائد الحياة واستخدمهاالشيوعيون والنازيون والقوميون ضد الخلافة واستخدموها في ثوراتهمالماسونية بفرنسا وأمريكا وفى ثوراتهم العربية الحديثة شعارات ما إنظهرت إلا وأتت معها حرية الأديان والعقائد وحرية الجنس والحريةالشخصية للفرد بعد سن ال 18سنة، هبت رياح الربيع العربي بتغييراتجزرية في عقول البشر وجعلت هناك حرية للدجالين ومنتقدي الأديانوالملحدين في الظهور علانية وقذف الأديان بالباطل وإعلان إلحادهمأمام الناس وقانون دولهم التي يحملون جنسيتها جنبا إلى جنب معجنسية بلدهم العربي يحميهم من التجريم والعقاب.ً بل يحميهم من هجوم الناس عليهم لأن ذلك يعد تهجما علىالحريات وضد الديمقراطية.ولم يجعلوا هناك قانونًا يحمى الوحي الإلهي من هؤلاء المعاتيهووضعوا قوانين تحمي معاتيها وتعطيهم أهلية لكي يخرجوا ويبثواسمومهم في آذان العوام من الناس.قديما كان أصحاب المأخذ يختبئون ولكنهم الآن يظهرون بعد رفعشعارات يهودية ماسونية خلاقة بثت في عقلوهم فأوحت لهم وحيً ً ا جديداضد القيم والمبادئ والعادات الحسنة وضد الدين، مر المجتمع بعد فترةالثورات بمرحلة من المخاض خاض فيها حروبا عقلية من برامج كثيرةمنها ما يبث الدجل والشعوذة والالحاد وبرامج حرية الأديان والعقيدةوحرية الجنس والشذوذ وعبارات وايحاءات جنسية في كل شيء وألفاظبذيئة أصبحت على مرأى ومسمع أمام أطفالنا الصغار والكبار.شباب وبنات تغيرت وجهتهم ورؤيتهم نحو الدين ومنهم من نادىبحذف خانة الديانة من بطاقة الهوية ومنهم من صاحب يهوديً ً ا أو ملحداوقال الدين لله والوطن للجميع فلما لا تسب ديني وأسب دينك ولمالا نقول أننا نعبد نفس الإله وهو لا يفهم عن الإله إلا اسم الله فقط،برامج نسائية ظهرت للعلن يقودها النساء ليفتين في الدين ويتحدثن فيالجنس والمراهقين بل طل علينا بعضهم ليبدي اعجابه ببعض الممثلاتالإباحيات وقالت إحداهما باللفظ أنا أشاهد الأفلام الإباحية.!هذا هو مجتمعنا بعد الثورات وبعد أن تفسخت فيه كل القيموالمبادئ و أصبح كل شيء حرية لونها الدم.وياليتها حرية للشهوة والجنس فقط بل حرية الثورة والتدميروالتفجير وحرية التظاهر بدون ملابس وظهرت جماعات ترتدى أقنعةوتقوم بأعمال إرهابية وهلم جرا.شباب اليوم هو شباب الأمس لكنه بالأمس كان رجلا يحملً مبادئ وقيما ويحمل على عاتقه همومه وهموم أسرته وأصدقائه ويسمعلهم ويتناقش ويحل، لكن شباب اليوم هزيل ضعيف لا يعرف منالدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسم كلماته ولا يحمل هموم أحدويعيش لكي يرضي نفسه ويمتعها.والمساجد أصبحت فارغة لا يزورها أحد والقلوب أصبحت لاتعرف المنكر من الصالح.عدونا أمام أعيننا ونغض الطرف عنه ونقول أين هو؟، هو ذلكالشخص الذي أعطاك كل شيء لتدمر به نفسك.أعطاك المخدرات والسلاح والمقاطع الجنسية والملابس الحقيرةالعارية وأعطاك مواقع لتدردش مع النساء وترضى ذلك على أهل بيتكوهو الذي مول أطراف الصراع فوقف خلف السلطة أحيانا ووقفخلف الثوار أحيانا ليكون كل شيء في يده.وهو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروبوأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتناواحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعييتبع في الاقتباس الثاني ان شاء الله .”

على الطاهر كهفي صديقي