“على الغدير ..وجهي .. ووجهك والسما ..من يسبق ويملى يديه ..يشرب ملامح صاحبه”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“و لكنهم وجدوا في اليأس قوة و عزيمة”
“ما أحب المواد إليك؟فيجيب بصراحة معهودة:المحفوظات، مثل:أيها الطائر الجميل أهلاً، بمحياك وسهلاحتى في تلك السن المبكرة بدأ يحب الشعر ويحفظه، وربما وجد شعراً في مجلة مما يوجد في الفيللا فيسأل مامته أن تشرحه له ثم سرعان ما يحفظه ويسعد الباشا بذلك ويقول لحرمه:الولد ذكي وسيكون طبيباً مدهشاً”
“هؤلاء الناس يتصارعون فوق الخشبة أمّا هنا فيقفون صفّا واحدا في جانبا واحدا في جانب الشرّ. إنهم ممثلون. حتّى الناقد ممثل أيضا. لا شيء حقيقيّ إلا الكذب”
“لمَ لا نسجّل اللحظات السعيدة لنصدّقها فيما بعد؟”
“أحيانا يظهر لى بوجهه الجميل فيلقى إلى نظرة رقيقة ويهمس: ’اترك كل شىء واتبعنى‘. قد يلقانى وأنا فى غاية الإحباط، وقد يلقانى وأنا فى غاية السرور، ودائما ينتزع من صدرى الطرب والعصيان. وكلانا لم يعرف اليأس بعد ".”
“اسماعيل ذكي لمّاح، عشق الدين كما عشق طاهر الشعريصلّي مثل صادق، وصام في سن السابعةولا يكف عن تصور الله في هيئة جليلة لا حدود لعظمتهاويسأل المدرس حتى يضيق به المدرس ويأمره بالتسليم والطاعة”
“منذ ذلك العهد البعيد بدأ تجاربه مع الدين والجنسيصلي في ناحية، ويندمج في لعبة العروس والعريس في ناحية أخرىوأمه تطمئن إلى تدينه فلا تشك في عبثهويسأله صادق صفوان:ألا تخاف من الله؟يضحك، يرتبك، ولا يجيب”
“لم نعد نحزن للأخبار السيئة”
“كيف تجمع بين العبادة ومغامرات الغابة؟”
“- وأردت أيضًا أن أجرب قول ما يجب قوله!- لماذا؟- لا أدري بالضبط، ربما لأمتحن كيف يكون أثره. - وكيف وجدته؟- كما رأيت. خطر لي أن أقول ما يجب قوله، وأن أقف موقفًا جادًا لأمتحن أثره، فوقع زلزال لا ندري شيئًا عن عواقبه، وحتى أنت انهزمت!ما قاله أنيس أفندي زكي لسمارة بهجتثرثرة فوق النيل”
“كيف نضجر وفى الدنيا من نحبهم، ومن نعجب بهم، ومن يحبوننا ومن يعجبون بنا.. أما المصائب فلنصمد لها بالحب.. وسنقهرها به.. الحب أشفى علاج.. وفى مطاوى المصائب تكمن السعادة كفصوص الماس فى بطون المناجم الصخرية.. فلنلقن أنفسنا حكمة الحب.”
“مرَّ عليه حينٌ من الزمن تجرَّع به من صنوف الذلِّ ما لا يخطرُ على بال بشر، هُشِّمتْ روحه، سفَّ من زوايا الأرضِ بقايا الأملِ ليحيا، وها هو الآن نصره الوحيد ﰲ دنياه أنه بقي على قيد الحياة”
“سألت الشيخ عبد ربه التائه. - متى يصلح حال البلد؟ فأجاب : - عندما يؤمن أهلها بأن عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامة”
“سألت الشيخ عبد ربه : - ما علامة الكفر؟ - فأجاب دون تردد: - الضجر”
“الحياة فيض من الذكريات تصب في بحر النسيان . أما الموت فهو الحقيقة الراسخة”
Showing 226 to 240 of 770 results