اقتباس مختار

“يروي الطوراق الحكاية التالية :أوصي رجل عجوز وهو علي فراش الموت ابنه فقال يا بني اذا اردت ان تعيش حياة ناجحة فلا تشرب سوي الماء الطازجولا تأكل الا الطعام الجيد ولا تركب غير الجمل الاصيل الممتازفرد الابن قائلا :يا ابي كيف يستطيع رجل فثير مثلي ان يفعل ما طلبت ؟قال الاب تحمل العطش الي النهاية عندئذ كل ماء يصبح طازجاولا تأكل قبل ان يعضك الجوع بقسوة عندئذ يصبح كل طعام شهياوامش الي جوار الجمل حتي يهدك التعب فاذا ركبت اي جمل سيكون اصيلا ممتازا”

— نوبوأكي نوتوهارا • من كتاب: العرب: وجهة نظر يابانية
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

Goodreads #شعر

“قالتْ: أتكتب شِعْرًا؟قلتُ: أكتُبُنِيما زال في مِزْهَرِي لَحْنٌ يُهَدْهِدُني!/|حملتُ قلبي على أكتافِ قافِيَتِي،،فَجاءَ منكسرًا شِعْرِي..فأشْبَهَنِي!/|لا تسألي قَلَمِي: ما سِرُّ غُرْبَتِه؟وُلِدْتُ في الصَّمْتِ..لا حَرْفٌ يُتَرْجِمُني /|سلي شُرُودي على أطلالِ غُرْبَتِنَاسلي المواجيدَ في الأعماقِتَحْرِقُني/|سلي الصِّحَابَ..لَكَمْ أسرفتُ في ضَحِكٍحتى أواري غريبًا باتَ يَسْكنُنِي/|صمتي صلاةٌوشِعْرِي : بَوْحُ مِئْذَنَةٍتمتدُّ ناموسَ إصرارٍ مدى الزمنِ/|أطوفُ بالكَوْنِ..بالأسرار هاربةً..خَلْفَ الغيوبِ..بقلبِ النارِ والشجَنِ/|أسْرِي.. وأَسْرِي،، وزادِي:مِلْحُ أمنيةٍوقِرْبَةٌ من بقايا العزمِتُظمئني!/|أمضيوأضربُ في المجهول..مُصْطَحِبًاذئبَ الحنينِ..إذا ما جاعَ ينْهَشُنِي!/|مُعَلَّقٌ فوق جِسْرِ الحُلْمِ..لا أملٌيسعى إليَّ..ولا يأسٌ يُخَلِّصُني!/|البَيْنَ بيْنَ.. مماتٌ شاهقٌعجزتْ عنه الحياةُ..وضنَّ الموتُ بالكفنِ!/|شاختْ فُصُولِي،، وأعصابي مُعَطَّلةٌتحت الجليدِ..وتَرْحالي بلا وطَنِ/|مُدِّي حنانَكِصوغِي في دَمِي فَرَحًاقد ملَّ وجْهِي –دهورًا- ضِحكةَ الوثنِ!”

Goodreads #شعر

“لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ؛ كَفَاكَ بدارِ المَوْتِ دارَ فَنَاءِفلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخيَّ، فإنّما يُرَى عاشِقُ الدُّنيَا بجُهْدِ بَلاَءِحَلاَوَتُهَا ممزَوجَة ٌ بمرارة ٍ ورَاحتُهَا ممزوجَة ٌ بِعَناءِفَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَة ٍ فإنَّكَ من طينٍ خلقتَ ومَاءِلَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ لله شاكِراً؛ وقلَّ امرؤٌ يرضَى لهُ بقضَاءِوللّهِ نَعْمَاءٌ عَلَينا عَظيمَة ٌ، وللهِ إحسانٌ وفضلُ عطاءِومَا الدهرُ يوماً واحداً في اختِلاَفِهِ ومَا كُلُّ أيامِ الفتى بسَوَاءِومَا هُوَ إلاَّ يومُ بؤسٍ وشدة ٍ ويومُ سُرورٍ مرَّة ً ورخاءِوما كلّ ما لم أرْجُ أُحرَمُ نَفْعَهُ؛ وما كلّ ما أرْجوهُ أهلُ رَجاءِأيَا عجبَا للدهرِ لاَ بَلْ لريبِهِ يخرِّمُ رَيْبُ الدَّهْرِ كُلَّ إخَاءِوشَتّتَ رَيبُ الدّهرِ كلَّ جَماعَة ٍ وكَدّرَ رَيبُ الدّهرِ كُلَّ صَفَاءِإذا ما خَليلي حَلّ في بَرْزَخِ البِلى ، فَحَسْبِي بهِ نأْياً وبُعْدَ لِقَاءِأزُورُ قبورَ المترفينَ فَلا أرَى بَهاءً، وكانوا، قَبلُ،أهل بهاءِوكلُّ زَمانٍ واصِلٌ بصَريمَة ٍ، وكلُّ زَمانٍ مُلطَفٌ بجَفَاءِيعِزُّ دفاعُ الموتِ عن كُلِّ حيلة ٍ ويَعْيَا بداءِ المَوْتِ كلُّ دَواءِونفسُ الفَتَى مسرورَة ٌ بنمائِهَا وللنقْصِ تنْمُو كُلُّ ذاتِ نمَاءِوكم من مُفدًّى ماتَ لم يَرَ أهْلَهُ حَبَوْهُ، ولا جادُوا لهُ بفِداءِأمامَكَ، يا نَوْمانُ، دارُ سَعادَة ٍ يَدومُ البَقَا فيها، ودارُ شَقاءِخُلقتَ لإحدى الغايَتينِ، فلا تنمْ، وكُنْ بينَ خوفٍ منهُمَا ورَجَاءُوفي النّاسِ شرٌّ لوْ بَدا ما تَعاشَرُوا ولكِنْ كَسَاهُ اللهُ ثوبَ غِطَاءِ”