“حتى اليوم انظر بانبهار إلى كل من تخرج في كلية الآداب باعتباره شخصًا خارقًا تلقى أسرار الكهنوت.”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“قالت له:-هل نزلت من الحافلة إذن؟-نعم..دعها تحفل بالجميع..أما أنا فنزلت لأرتاحوأنتم ما زلتم تقفون في مكان تعتقدون أنه يصلح لأن يكون محطة للصعود..ولكن لا أحد يتوقف لكم..الكل يترككم ويمضي بل مبالاةقالت له:-لم نختلف يا حسن..أنت نزلت ولكن نزولك لا يعبر عنك، كان نزولاً بلا أصالة.”