“قال عبد ربه التائه :الحمد لله أنقذنا وجوده من العبث في الدنيا ومن الفناء في الآخرة”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“أحيانًا يحتاج البعض أن يُصفَع لكي يشعر بوجوده وأهمية وجوده ، فطوبى لمن يرشُّ الوعي على الوجوه والرؤوس النائمة .”
“فلو كان العُمْرُ رَجُلًا لاعتقلته ، و لو كان الشباب ماءً لزمزمته ، ولو كانت الصِّحةُ غزالًا لاصطدته ، ولو كان الغِنى صقرًا لحنطته ، ولو كان الفراغ سُلْبًا لغنمتُه”
“وهناك من يبيع نفسه لله تعالى ، وهناك من يبيع نفسه للشيطان الرجيم ، وهناك من يؤجر نفسَه إلى أَمدٍ ، وهناك من يبيع نفسه مجانًا !”
“و كأنّ الحياةَ ليست إلا دمية ماتريوشكا الروسية ، الدُّميةُ إثرَ الدُّميةِ إثرَ الدُّمية ، ثمَّ لا شيءَ إلا السرابُ والفراغ والموت والعدم”
“بينما تبدو قبعاتُ جنود المراسم الرُّوس أكبرُ من رؤوسهم ، تبدو موسكو كئيبةً موحشةً والصقيع يضرب أرجاءها وتحتاج إلى ظلِّ الإسلام و دفئه”
“إن الذي يهرب إلى الأمام لن يجد إلا أخطاءه وكوارثه ماثلةً أمامَه كَملك الموت وملائكة العذاب .”
“- إلهي ، لم أؤمن بوجودك ساعةً من نهار ، ولم أسجد لك سجدةً في صلاة ، و لم أدعُكَ يومًا في شِدَّة ، فنجِّني هذه المرة فإنّك أنت الغفور الرحمن الرحيم .”
“- لماذا تُكثرُ من الصمتِ يا خلدون ؟ فما أراكَ إلا صامتًا متأمِّلًا .- لأنّ أعتقدُ أنَّ التأمَّلَ خميرة الحكمة”
“أريدُ أن أسألكَ يا (أوكتاي) لماذا دائمًا ما أراك مستيقظًا في الليل ، قليلَ الهجوعِ ؟!- لأنّني أملك بين جنبيّ وفي رأسي شيئًا يمنعني من النوم ، ضميرًا وقلبًا شائكًا يحثني على العمل والانطلاق ، فالضمير نارٌ طاردةٌ تأخُذُ بِحُجَزِنا عن الظلم ، و الضمير الحيّ ، أسدٌ متربِّصٌ هصورٌ يمنعنا من الوقوع في الحِمَى !”
“وحال أُمتّنا الإسلامية اليوم ، أنّ كل امرئٍ يغني على ليلاه في حينِ أنَّ عيونَ الذئاب تلمَع غيرَ بعيدٍ .”
“بل أنَّهم يمتنعون عن بناء وتعظيم الأصنام الحجرية بينما هم يتخذون الأصنام البشرية .!”
“ولكنني أعلمُ جيِّدًا أنَّ لِبس ((الرجال)) للقيود حرامٌ ، سواءً أكانت من الذهب أو من الفضة أو من الحديد !.”
“وإنّ المسلم الفطِنَ يمكن أن يتلقّى اللكمات ولكنّه أبدًا لا يمكن أن يسقطَ بالضربة القاضية”
“فلا تتفاءل عندما ترى ضوءًا في آخر النفق فقد لا يكون إلا ضوءَ قطارٍ سريعٍ قادمٌ لسحقنا”