“أكتب لكِ ثانية لأنني وحيد، ولأنه يزعجني أن أناقشكِ في رأسي من دون أن تعرفي عن هذا النقاش شيئًا أو حتى تتمكني من الحديث معي.”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“و أسئلة في شفاه الصبي ... لأم بعبرتها تخنقلماا أنام بهذه الخيام ... وخدي على الترب لا يرفقو أمي بجنبي تنث الدماء ... من صدرها وأخي يشهقلماذا يسموننا اللاجئين ... أليس لنا وطن مسبق؟؟أما كنت بالأمس ترب النعيم ... أعب وكاساته تدهق”