“التاريخ يسير على هذا النحو فقط لنستمتع بقراءته”
“الحب؟القليل من يعرف معناه!!والقليل يعرف كيف يحب!!الحب؟اهتمام بالآخر ..خوف على الآخر ..تضحية من أجل الآخر ..”
“لأن أحداً لا يأتي في موعده ولأن الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن .. أعاد عقارب ساعته اليدوية عشرين دقيقة إلى الوراء . هكذا خفف عن نفسه عذاب الانتظار ونسي الأمر .”
“وعاقبها الموتُ بأن نسيها!”
“ماضٍ إليكَ وحَبْلي: حُسْنُ مُعتقَدي؛ وفاقةٌ بي؛ ورُوحٌ سِجنُها جَسَدي ماضٍ..أَزُكُّ بأعمالٍ خَجِلْتُ بها يا لَلحياءِ أمامَ اللهِ والحَشَدِ!ماضٍ إليكَ بزَلَّاتي.. بأقنعتي.. بغفلتي..ورجاءٍ فيكَ يا سَنَدي”
“أنا لا أقصد التعالي على الواقع، بل أقصد أن نكتب قصتنا و قلت لهم واصلوا كتابة ما كُنْتُمْ تكتبون، و إذا رأيتم أن ما تكتبونه غلط فاتركوه، فنحن لنا قصتنا كبشر، و عندنا أسئلتنا الوجودية و خوفنا من المجهول، لنا غرائزنا، هذا هو شغل الأدب، و هذا ما ليست لإسرائيل علاقة به، حتى المكان نفسه، نحن لم نكتبه جيداً، أنا أعطي فرضيات متطرفة لنصل إلى أجوبة بسيطة و ليس الموضوع هو أنه إذا انسحبت إسرائيل فإن أدبنا سينتهي”
“بلغ حالة من الإحباط أورثته ارتخاء عضلياً.. حتى إنهلو قرر الانتحار لما وجد القدرة على رفع قدمه فوق سور الشرفة!”