Goodreads
2 مشاهدة
“فالله هو المالك الحق ،وكل ما بيد خلقه هو من أمواله وأملاكه وخزائنه ،أفاضها عليهم ليمتحنهم في البذل والإمساك ، وهل يكون ذلك منهم على شاهد العبودية لله عز وجل، فيبذل أحدهم الشيء رغبة في ثواب الله ، ورهبة من عقابه ، وتقرُّباً إليه ، وطلبا لمرضاته ؟أم يكون البذل والامساك منهم صادرا عن مراد النفس ، وغلبة الهوى ، وموجب الطبع فيعطي لهواه ويمنع لهواه ؟”