“لن أعود" من القصص التي ستلمس وجدانك.”
“البعض كالشمس ..فإن نورها غاب عن بقعة ما .. فما تلبث أن تشرق فيمكان اَخر .. و إن أغلقت النوافذ دون ضيائها فإنّ حرارتهاتتسرب عبر شقوق الحيطان و ثغور الأبواب .. تبعثالدفء فيسري في الشرفات و الحدائق ..”
“نعم انها تلك اللا مبالاة التامة يا سادتى هى التى تثير الدهشة .تلك الحالة الذاتية التى تلف الواحد منا و تغلفة و تطمس على سمعة و بصره و بصيرته فلا يرى الموت تحت قدمية , فهو يبكى من الحب أو يخطط لسرقة أو يتآمر على قتل فى هدوء عجيب و ثقة وكأنة يعيش وحده و كأن العالم غرفته الخاصة يتصرف فيها على هواه و كأن ه خالد مخلد لا يموت بل انه يخطط لموت الآخرين و لا يخطر موتة هو على بالة لحظة واحدة .”
“و أسئلة في شفاه الصبي ... لأم بعبرتها تخنقلماا أنام بهذه الخيام ... وخدي على الترب لا يرفقو أمي بجنبي تنث الدماء ... من صدرها وأخي يشهقلماذا يسموننا اللاجئين ... أليس لنا وطن مسبق؟؟أما كنت بالأمس ترب النعيم ... أعب وكاساته تدهق”
“أحيانا يظهر لى بوجهه الجميل فيلقى إلى نظرة رقيقة ويهمس: ’اترك كل شىء واتبعنى‘. قد يلقانى وأنا فى غاية الإحباط، وقد يلقانى وأنا فى غاية السرور، ودائما ينتزع من صدرى الطرب والعصيان. وكلانا لم يعرف اليأس بعد ".”
“الحب؟يولد بين الأشخاص ..لا يعرف عنصرية أو طبقية!!لا يعترف بعرف أو ديانة!!إذا أصابك لا مهرب منه!!شئت أم أبيت!!حتى لو كان حبا برجوازيا!!لن يستطيع أحد تفريقه!!”
“إن المنجّم الذي يداوي الوحشة بمشروب ساخن يصنع من شعيرات الذرة، قادر على وضع كتاب أنجح كثيرًا من ذلك الذي يكتبه مؤلف نابغة. والنجاح معيار المغفلين”