“الإقتباس الثالث من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهرالصفحة رقم 157 الى صفحة رقم 158باب نظام عالمي جديد يحمل وحي إبليس لتابعيهالشيطان هو الاختبار هو الفخ هو الوسواس هو ساعة اللغووالفساد.هو يعظك بالشر ويجعلك تختار طريقه بالإغواء.هو كبير أوليائه يخوفهم ويجعلهم يرهبونه ويخافون قوته وهو أمامالمؤمن ضعيف يهرب كالطفل الصغير لا يمتلك من أمره شيئا أمامالمؤمن ذي القلب السليم.فهو سيد أوليائه يجعلهم يفعلون الخبائث ويغويهم وعندمايصلون إلى طريقه ويوقعهم في الشرك يكشف عن وجهه ويقول لهمأنا سيدكم أنتم تعبدوننى وأنا بريء منكم إني أخاف الله.الشيطان هو الاختبار الذى يمر من خلاله البشر والجن لكي يتمفرزهم ويحمل كل فرد منا كتابه يوم القيامة لكي يحكي قصته ويتذكرماذا فعل في الدنياهل اتبع الشيطان وإغواءه وضلالاته أم رفض وآمن بالله الواحد الأحد.طريق الخير واحد وطرق الشر كثيرة يوقعك من خلالها فيجركإليه بدون وعي.عندما تعلم خططه ومكره لن تخيل عليك أفعاله وعندها ستحمل مناعةمنه تمنعك من الإصابة الإغوائية التي تأتي لك بواسطة الكائن الإبليسي.في آخر الزمان ترى الناس فسطاطين... فسطاط إيمان لا نفاق فيهوفسطاط نفاق لا إيمان فيه.هل ترى الدنيا كما نراها.!أهل الإغواء والضلال والفساد معروفون وكتب على وجوههم الفساد.وأهل الحق معروفون وهم الحامدون الشاكرون العارفون باللهحق المعرفة.الذين يؤمنون بالله ولم يرونه ويعبدونه لأنه يراهم ويعلم مايسرون وما يعلنون”