تحميل كتاب نباريس الموت - شذرات من ماضي مجنون pdf تأليف يحيى عمري
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:
الأطفال الظرفاء، لماذا لا يرون فراشة براءتهم؟ أجل، لأنهم أطفال... فراشة البراءة التي تتراقص داخلهم لها قدرة عجيبة جداً على مداعبة أحاسيسنا. تلك الفراشة كانت تقبع في أعماقنا، لكن بانتهاء مرحلة الطفولة، يصبح من الصعب جداً رؤيتها داخلنا، لذلك نراها من خلال الصغار.
مهلاً، ماذا يحدث لفراشة براءتنا نحن إذن؟ لا تتلاشى، لكنها تنام، للأسف. ليس بوسعنا مناداتها باسمها! لا نستطيع ملامسة أجنحتها حتى نوقظها. ماذا سنفعل؟ الأمر بسيط جداً: علينا أن نجعل الروح روحَ طفلٍ ظريف، طاهرةً ونقية.
عندها تستيقظ فراشة براءتنا، فنغدو كشرنقةٍ رقيقةٍ تمزقها أتفه الأشياء، فكل انكسار سيكون مدمراً، وكل ألم يعذبنا بقسوة. لكن البركة التي يمنحنا إياها الله ستكون أعظم؛ إذ تكمن البركة في أن فراشة براءتنا ستتراقص فوق صفحات الروح من جديد، دون أي خوف، تحلّق دون حزن، أرضها السكينة، وسماؤها طمأنينة نادرة.
حينها ستنساب عبر الأفكار، تكشف لنا الكثير من الأسرار. في هذه القصة، استيقظت فراشة البراءة داخل إيستارا جايكوي، فكانت وراء تشكيل بداية جديدة أكثر إشراقاً لقصة لونفيرو كيمراي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!