تحميل كتاب مورا في مدريد pdf تأليف نوال السباعي
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:
🌟 تقديم الكتاب بقلم د. خولة حسن الحديد
مختصة في علم النفس الاجتماعي، كاتبة وناقدة وموثقة سورية، ومديرة تنفيذية في مؤسسة إدارة المعرفة ومديرة مشروع "من أجل بيئة آمنة لأطفالنا".
من الصعب تصنيف هذا الكتاب ضمن أي جنس أدبي، فهو أكثر من رواية و أقل بقليل من عمل موسوعي، عمل يحتاج كاتبه إلى ثقافة موسوعية و عين ثاقبة ورؤية، و بصيرة ترى الأمور بوضوح و تملك من الخبرة لتشخص الألم الإنساني بحيادية بعيدا عن الأثر النفسي و الروحي " العقيدي" لمن يكتبه، و يملك من السمات الأدبية و فنيات السرد ما يجعله عملاً مميزاً وتحفة أدبية تزخر بمواصفات استثنائية ، لغة عالية ، رصانة ، أفكار تمضي بسلاسة تنقلنا من حدث لآخر من خلال حوار رشيق، تقنيات سردية متنوعة تحضر فيها سمات متعددة من الشعرية و مشاهد الذاكرة البصرية، و التي تم تدوينها لتؤبد لحظات مفصلية من حيوات متعددة.
يتوهج هذا العمل بكل لحظة ليطرح أفكار مُضيئة و رؤى صادقة، و يطرح توصيف حقيقي لصراعات الهوية المأزومة المتعددة الهويات الفرعية مع غيرها من هويات أخرى، عمل يجمع بين التنوير و التأصيل ، عمل يستعرض مسيرة الألم الإنساني للإنسان " المهاجر" قسرا عن موطنه الأصلي ليمزج بين الحنين لذاك المكان الأول و بين القراءة الواقعية والمتبصرة لواقعه، و تشرّح كمبضع جرّاح كل الأسباب و الأفكار والمرجعيات التي أدت إلى سلوك معين و نهج معين ليستشرف مستقبل ما يتم صنعه في الحاضر القائم.
يتوهج هذا العمل بكل لحظة ليطرح أفكار مُضيئة و رؤى صادقة، و يطرح توصيف حقيقي لصراعات الهوية المأزومة المتعددة الهويات الفرعية مع غيرها من هويات أخرى، عمل يجمع بين التنوير و التأصيل ، عمل يستعرض مسيرة الألم الإنساني للإنسان " المهاجر" قسرا عن موطنه الأصلي ليمزج بين الحنين لذاك المكان الأول و بين القراءة الواقعية والمتبصرة لواقعه، و تشرّح كمبضع جرّاح كل الأسباب و الأفكار والمرجعيات التي أدت إلى سلوك معين و نهج معين ليستشرف مستقبل ما يتم صنعه في الحاضر القائم.
يتوهج هذا العمل بكل لحظة ليطرح أفكار مُضيئة و رؤى صادقة، و يطرح توصيف حقيقي لصراعات الهوية المأزومة المتعددة الهويات الفرعية مع غيرها من هويات أخرى، عمل يجمع بين التنوير و التأصيل ، عمل يستعرض مسيرة الألم الإنساني للإنسان " المهاجر" قسرا عن موطنه الأصلي ليمزج بين الحنين لذاك المكان الأول و بين القراءة الواقعية والمتبصرة لواقعه، و تشرّح كمبضع جرّاح كل الأسباب و الأفكار والمرجعيات التي أدت إلى سلوك معين و نهج معين ليستشرف مستقبل ما يتم صنعه في الحاضر القائم.
📌 بقلم: د. خولة حسن الحديد – 2016
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!