تحميل كتاب معنى الورود في قوله وإن منكم إلا واردها pdf تأليف محمد بن عبد الله العبدلي
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:
معنى الورود في قوله {وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا} : في هذه الورقات سنقف مع آية من آيات الله سبحانه وتعالى وهي قوله جل وعلا: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} [سورة مريم:71].
ومعلوم أن الله سبحانه قد بيَّن لنا في كتابه الكريم كل شيء ومن ذلك مصير الناس في القيامة، وما يمرون به من المراحل حتى آخر مستقر لهم، ومن ذلك ما بينه في هذه الآية الكريمة.
فالخطاب في الآية إلى جميع الخلق برهم وفاجرهم بأن كل واحد سيردها أي نار جهنم، وفي الآية أيضًا إشارة إلى أن الناس في هذه الحياة مسافرون ومنتقلون إلى دار أُخرى ولا بد لهم من المرور عليها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!