تحميل كتاب تشكيليو البصرة - الجزء الثاني pdf تأليف خالد خضير الصالحي
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:
كتابنا تشكيليو البصرة سلسلة جهزت منها خمسة أجزاء وعلى امل ان تجهز أجزاء منها مستقبلا، وهي دراسات في النقد التشكيلي لفنانين تشكيليين من مدينة البصرة حاولنا فيها قدر استطاعتنا ان نبتعد عن نمط الكتابات التي تنمتمي الى تاريخ الفن او الى التنظيرات الجمالية او الكتابات الصحفية السائدة، وقد ذكرنا ان صدور الطبعة الثانية الالكترونية من كتابنا هذا قد تأخر طويلا، فقد امتدت فترة اعداده مدة اكثر مما يجب، وها هو اصدار الجزء الثاني منه يتأخر أيضا لاسباب عديدة، تمكنا من تجاوزها وهاهو الجزء الثاني بين ايديكم قراءنا الكرام، وهو مشروع مفتوح لنا طوال حياتنا نغير فيه ونضيف اليه ونصدر طبعات الكترونية متلاحقة كلما توفرت لدينا مادة جديدة وفنانون جدد، وبالتأكيد فنحن لن نصل الى نقطة نقتنع باكتماله في أي وقت كان، فنحن في مهمة استكمال نواقص مستمرة نترك فيها الباب مفتوحة لكل الإضافات المستقبلية الممكنة لإصدار طبعة لاحقة الكترونية هي الأخرى من كل أجزاء الكتاب.
ننوه الى بعض الحقائق المهمة التي تخص الكتاب: أولها، ان سبب افتقاد بعض الفنانين التشكيليين المهمين من الكتاب، اما انني لم اكتب عنهم ما يستحق النشر، سواء بسبب الافتقار الى المادة الأولية للكتابة وهي الاطلاع الحي او عبر صور فوتوغرافية في ابسط الحالات، على منجزهم الفني، وربما كان السبب ان الكثيرين من المعنيين لم يتعاونوا معنا، والامر لا يعني بالتأكيد انهم خارج الفن في البصرة مطلقا، وانهم مشروع دائم للاضافة في الأجزاء اللاحقة، كما ان تسلسل الفنانين الذي ورد في الكتاب كان حسب اسبقية الكتابة فقط.
لقد تمت الاستعانة بالفنان صالح الجادري في تصميم اغلفة أجزاء الكتاب كلها، وبتخطيطات لصور الفنانين الموجودين انجزها الفنان علي عاشور وغيره فلهم كلهم الشكر والامتنان.
لم نتجه، في كل كتاباتنا، الى كتابة (تاريخ حديث) للفن في البصرة، ولكن من خلال موضوعات تنتمي الى النقد ولا تنتمي الى ما يعرف بـ(تاريخ الفن)، محاولين وضع قدر كبير من التجارب التي تمتلك مقبولية فنية.
حتى لحظة نشر هذه الطبعة لم نتلق اية ملاحظات مفيدة عن الطبعة الأولى واخطائها، من قبل المعنيين بالفن التشكيلي في البصرة؛ فاكتفينا بالاستراتيجية ذاتها التي اتبعناها في الطبعة الأولى (الورقية).
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!