تحميل كتاب الوثيقة التاسيسية الشاملة لملتقى كتاب العرب والأحرار pdf تأليف عدنان عبد الله سرور الجنيد
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾
انطلاقًا من الإيمان العميق برسالة الكلمة الحرّة، ودورها في صناعة الوعي الجمعي للأمة، وترسيخ معالم الهوية الثقافية المقاوِمة في وجه مشاريع التبعية والاستكبار، ووفاءً لدماء الشهداء الذين خطّوا بدمائهم معاني العزّة والكرامة، ووفاءً للأقلام التي ما انكسرت رغم العواصف، جاءت هذه الوثيقة التأسيسية الشاملة لتكون الإطار المرجعي والميثاق التنظيمي لـــ ملتقى كُتّاب العرب والأحرار في محور المقاومة وأحرار العالم، منصة فكرية وإعلامية وثقافية تُعبّر عن وجدان الأمة الحرة، وتُجسّد وحدة الكلمة والموقف في مواجهة قوى الظلم والطغيان.
لقد شُيّدت هذه الوثيقة على أساسٍ متين من الفكر المقاوم، والعمل المنظّم، والإرادة الجماعية الحرة، فجمعت في بنيتها الدليل التأسيسي الاستراتيجي الذي يُحدّد هوية الملتقى وأهدافه ومنهجه العام، والنظام الداخلي الذي ينظّم الهيكلية الإدارية وآليات العمل والتنسيق بين الأعضاء والقيادات، واللوائح التنظيمية التي تضبط العمل المؤسسي وتضع القواعد الإجرائية للتنفيذ والمتابعة والمحاسبة، إضافةً إلى الملاحق التصويرية التي توثّق الشواهد والرموز والهياكل البيانية للهيئة التنظيمية ومساراتها الإعلامية والثقافية.
وتمثل هذه الوثيقة بمجموع أبوابها وملاحقها دستورًا تأسيسيًّا فكريًّا وتنظيميًّا، يعبّر عن وحدة الفكر والموقف بين الكُتّاب الأحرار في الأمة، ويُجسّد رؤيةً استراتيجية متكاملة لإطلاق نهضة فكرية وإعلامية مقاومة، تواكب معركة الوعي في زمن التزييف والتبعية، وتعيد للكلمة الحرة مكانتها كسلاحٍ يوازي البندقية في ميدان المواجهة.
ولأن الملتقى ينتمي إلى محور المقاومة وأحرار العالم، فقد صيغت هذه الوثيقة بلغةٍ جامعةٍ تعبّر عن تطلعات الشعوب الحرة، وتؤكّد أن الكلمة الملتزمة جزءٌ من الجهاد المقدّس في سبيل تحرير الإنسان والأرض والعقل، وأن كل توقيعٍ على هذه الوثيقة هو بيعةُ وعيٍ ومسؤوليةٍ وشرفٍ في مسيرة الأمة نحو النصر والتحرير.
إنها وثيقة تأسيسية جامعة، تُؤسّس للانطلاق المنظّم، وتُؤطّر للثبات الاستراتيجي، وتُخلّد عهد الكُتّاب الأحرار بأن تبقى الكلمة حُرّةً لا تُشترى، وموقفهم شامخًا لا يُباع، حتى يتحقق الوعد الإلهي:
﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾.
الأمين العام لملتقي كتاب العرب والأحرار
الكاتب والباحث السياسي عدنان عبدالله الجنيد
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!