تحميل كتاب الجامعة وصناعة الوعي المجتمعي pdf تأليف د. سعد جبر
التقييم
لا يوجد
الصفحات
85
الحجم
0.66 MB
التحميلات
68
تنويه هام حول حقوق الملكية
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:
الجامعة وصناعة الوعي المجتمعي استثمار رأس المال المعرفي لإعداد قادة الوعي الجدد إعداد دكتور: سعد جبر وكيل كلية الإعلام بجامعة باشن العالمية بأمريكا في زمنٍ تتزاحم فيه الأصوات على منصّات التواصل الاجتماعي، وتتنافسُ التأثيرات السريعة على عقول الجماهير ووجدانها، يعيش مجتمعُنا العربي والأفريقي حالةً من التحوّل الثقافي المضطرب ؛ تحوّلٍ انتقل فيه مركز التأثير من العلماء والمربين والمفكرين، إلى مشاهيرٍ يملكون أضواء الكاميرا، ولا يملكون أدوات الوعي، يُوجِّهون السلوك الجمعي بلا علم، ويصوغون الذوق العام بلا مرجعية . لقد صارت “الشُّهرة” معيارًا جديدًا للقدوة، و” المحتوى السريع” مصدرًا بديلًا للمعرفة، و”الترند” بوصلةً للرأي العام؛ فخبت أصوات الحكمة، وتراجعت المؤسسات التي كانت تصنع المعنى وتقود التنوير، في مقدّمتها الجامعة . إنَّ غياب الجامعة عن الشارع، لا يعني غياب العلم، بل يعني تعطيلَ أكبر رأس مال معرفي في الأمة عن أداء دوره التاريخي في ترشيد الفكر وبناء الإنسان. فالجامعة ليست جدرانًا تُدرَّس فيها المقررات، ولا قاعاتٍ تُمنح فيها الشهادات؛ إنها مصنعُ العقول، ومُنظِّم الوعي، ومحرّكُ التغيير الاجتماعي الرشيد . وإذا كان رأس المال الاقتصادي هو وقود التنمية المادية، فإن رأس المال المعرفي هو محرّك التنمية الفكرية والقيمية، وبغيابه تضيع البوصلة بين ما هو شائع وما هو صحيح، وبين ما هو مرغوب وما هو نافع . لقد أفرزت العولمة الرقمية مشهدًا جديدًا لا يحتكم إلى معايير الكفاءة بقدر ما يحتكم إلى الجاذبية اللحظية، فتحوّل “المؤثّر” إلى صانع رأي عام، وارتبكت علاقة المجتمع بالمعرفة، وانسحبت النخبة العلمية إلى أسوارها، تاركة المجال فارغًا أمام ثقافة التسلية والسطحية . في هذا السياق، يأتي هذا الكتاب دعوةً جادّةً إلى إعادة تعريف وظيفة الجامعة في القرن الحادي والعشرين ، ليس بوصفها مؤسسة تعليمية فحسب، بل بوصفها فاعلًا مجتمعيًا يقود الوعي ويحصّن القيم ويوجّه السلوك . يهدف هذا العمل إلى استنهاض طاقات الأساتذة والباحثين والخبراء داخل الجامعات العربية والأفريقية، لتتحول خبراتهم ومعارفهم إلى قوة توجيه ناعمة تُعيد الثقة بالعلم، وتُقنع الجيل الجديد بأن الكلمة الموثوقة لا تُقاس بعدد المتابعين، بل بصدق المنهج، ونزاهة الفكرة، وعمق الخبرة . إنه مشروع استثمارٍ حضاريٍّ في رأس المال المعرفي ، يسعى إلى ربط العلم بالحياة، والنظرية بالفعل، والجامعة بالمجتمع . وسيعالج الكتاب جملة من الأسئلة الجوهرية : لماذا فقد الأكاديميون تأثيرهم في المجال العام؟ وكيف يمكن إعادة دمج الجامعة في صناعة الوعي الجمعي؟ ما الأدوات التي تُمكّن الأستاذ الجامعي من مخاطبة الجمهور بلغته دون أن يتنازل عن علمه؟ وكيف نحول المعارف الجامعية إلى منتجات توعوية جذابة ومؤثرة؟ وما النموذج العملي لبرامج “المسؤولية المجتمعية الأكاديمية” التي يمكن أن تزرع قيماً وتُصلح سلوكًا وتُعالج ظواهر مجتمعية متفاقمة؟
شارك الكتاب مع أصدقائك
رابط مختصر للكتاب
✅ تم النسخ بنجاح!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!