تحميل كتاب أنين التَّائبين pdf تأليف د. عصام الدين إبراهيم النقيلي

التقييم
لا يوجد
الصفحات
7
الحجم
0.79 MB
التحميلات
61
تنويه هام حول حقوق الملكية

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:

تحميل قصيدة أنين التَّائبين pdf الكاتب د. عصام الدين إبراهيم النقيلي

مَوْلَايَ إِنِّي مُسْرِفٌ مُقَيَّدُ ** بِسِيِّئَاتٍ وَذُنُـوبٍ تَحْصُدُ
دَمْعاً سَخِيّاً مَالَهُ(و) مِنْ مَنْفَدٍ ** فِي صَدْرِ لَيْلٍ وَجُفُونٍ تَسْهَدُ
يَا لَيْتَ أَيَّامِي تَعُودُ لِلْوَرَى ** فَلَنْ أَكُونَ عاصِيًا، لَوْ أُلْبَدُ
بِالنَّارِ وَالْمِنْشَارِ لَنْ أَعْصَاكَ رَبْـ * بِي أَوْ لِدِنِيَا الْحَنِيفِ أُفْنِدُ
آهٍ وَآهٍ، لَكَنْ هَيْهَاتَ أَنْ ** يَأْتِ الْمُضِيْ، فَلَا مُضِيٌّ عَائدُ
فَمَا بَقَتْ إِلَّا ذُنُوبٌ تَقْسِمُ الـظْ ** ظَهْرَ، وَنَارٌ فِي الْفُؤَادِ تُوقَدُ
وَحِمْلُ أَوْزَارِي عَلَى الظَّهْرِ ارْتَقَى ** وَنَارُ حَسْرَاتِي لِقَلْبِي تَـعْـقِدُ
يَا زَلَّةً قَدْ كُتِبَتْ فِي غَفْلَةٍ ** قَدْ ذَهَبَتْ، يَا حَسْرَةً تَحْتَدِدُ
بِسَوْطِ تَوْبَةٍ تَزِيدُ حَسَرَا ** تِي، وَانِيًا  لَا أَغْتَفِي  لَا أَرْقُدُ
ضَاقَ بِيَ الْكَوْنُ بِكُلِّ وِسْعِهِ ** فَهِمْتُ وَحْدِي فِي الْفَلَا أَرْتَعِدُ
وَهَائِمٌ بَيْنَ الْقُرَى لَا رَاحِمٌ ** يَدُلُّنِي، وَلَا مُعِينٌ يُرْشِدُ
أَزِيزُ صَدْرِي وَدِمَاءُ مُقْلَتِي ** أَرَّقَنِي، فَصِحْتُ: مَنْ لِي يُنْجِدُ؟
هَلْ مِنْ شَفِيعٍ أَوْ لِمُنْقِذٍ لِهَا ** ذَا الْمُذْنِبِ الَّذِي رَمَاهُ الأَفْسَدُ
كَيْفَ السَّبِيلُ وَخَلَاصٌ وَمَفَرْ * كَيْفَ النَّجَاةُ، مَنْ لِهَذَا يُقْصَدُ؟
فَلَا سَمِيعَ أَوْ مُجِيبَ يَرْحَمُ ** وَازْدَادَ هَمِّي فَوَقَفْتُ أَنْشُدُ
يَا مَنْ يُحِبُّ التَّائِبِينَ يَا مُجِيـ ** ـبَ مَنْ دَعَا؛ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْأَوْحَدُ
يَا رَبَّ أَرْبَابِ الدُّنَا  لَا يَبْخَلُ ** وَتَائِبًا عَنْ بَابِكُمْ لَا تَطْرُدُ
يَا قَابِلَ التَّوْبِ وَيَا غَافِرَ ذَنْـ ** ـبٍ بَحْرُ جُودِهِ(ي) سَقَى مَنْ يَرِدُ
اغْفِرْ لِعَبْدٍ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ ** وَارْحَمْ فَقِيرًا عَفْوَكُمْ جَا يَنْشُدُ
إِنْ لَمْ تَجُدْ بِالْعَفْوِ إِنِّي هَالِكٌ ** فِي الْحَشْرِ لَا صَبْرٌ وَلَا لِي جَلَدُ
عَلَى عَذَابِكَ وَلَا عَنْ غَضَبِكْ ** وَفَقْدُ رِضْوَاكَ  عَذابٌ أَشْدَدُ
لَكِنَّ حَاشَا أَنْ تَرُدَّ تائِبًا ** فَالْعَفْوُ شِيمَةُ الْكَريمِ يَرْفِدُ
فَأَنْتَ أَهْلُ الْجُودِ وَالْكَرَمِ، وَالْـ ** ـكَرمُ مِنْ بَحْرِ فِضَالِكْ يَرِدُ
فَاهْدِ إِلَيْنَا يَا جَوادُ عَفْوَكَ ** عَفْوًا بِهِ تَهْتَزُّ هَذِي الْأَفْؤُدُ
وَجُدْ بِقُرْبٍ وَكَرَامَةِ الْعُلَا * فَأَنْتَ أَرْحَمُ بيَا لَا الْوَالِدُ
لَا وَالْقَوِي، لَا أُمَّ تَكْوِي وُلْدَهَا ** فَكَيْفَ مَنْ هُوْ أَرْحَمُ(و) وَأَجْوَدُ
فَلَا تُشَمِّتْ بِي حَسُودًا، لَا تُشَمْـ ** ـمِتْ بِي أَبَالِيسَ فَهُمْ صُلْبُ الْعَدُو
فَإِنِّيَا قَصَدْتُ بَابَ مَنْ يَقُلْ ** أَغْفِرْ ولَا أُبَالِيَا بِمَا عُدُو
قَوْلٌ يَقُولُهُ الْكَرِيمُ وَحْدَهُ ** وَلِلدَّوَامِ قَوْلُهُ(و) يتْجَدَّدُ
حَبِيبُنَا رَحِيمُنَا مَعْبُودُنَا ** حَارَ بِجُودِهِ الْلَّبِيبُ الْمَاجِدُ
وَحَارَ فِي كُنْهِ فِضَالهِ الْمَلَا ** ئِكَةُ، وَالرُّوحُ الْأَمينُ الْأَشْدَدُ
فَقَالَ رَحْمَتِي عَدَتْ  عَذَابِيَا ** وَعْدٌ يُعَادُ وَلَهُ(و) تَجَدُّدُ
بِالْعَفْوِ بِالْغُفْرَانِ بِالْجُودِ يَمُنْ ** يُعْطِي بِلَا حَصْرٍ لَهُ(و) أَوْ عَدَدُ
فَأَنْ لِرَبٍّ هَذِهِ(ي) صِفَاتُهُ ** يَرُدُّنِي حَاشَا وَكَلْ  يَا صَمَدُ
تَلْجَأْ لَهُ الْخَلْقُ بِكُلِّ كَرْبِهِمْ ** فَيَحْنُ بِالرَّحْمَةِ نِعْمَ السَّيِّدُ
هَذي ظُنوني لا وَلَنْ بِهِ(ي) أَخِيبْ  ** فَأكْرِمَنْ بِرَبِّنا، وَالسُّؤْدَدُ
وَالْجودُ وَالْفَضْلُ لَهُ(و) فَأكْرِمَنْ ** أُخْرى بِرَبٍّ طَوْلُهُ(و) يُـمَـجَّـدُ
فَأبشِرَنْ يا تائِبًا بِنَفحَةٍ ** مِن رَحمَةٍ مَن جودُهُ لا يُعدَدُ
دَعِ الذُّنُوبَ وَاخْزِ شَيْطَانًا غَوَى ** بِظَنِّكَ الْجَمِيلِ فَهْوَ الأَمْجَدُ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لِأَنَّ اللَّهَ رَبْـ ** ـبَنَا لَهُ الثَّنا، سَمَا  وَالْحَمْدُ
وَيَا عَلِيمُ إنَّ كَاتِبِيكَ قَدْ ** آذَيْتُهُمْ وَقَدْ رَأَوْ مَا يُنْكِدُ
فَبَلِّغِ السَّلَامَ منِّي وَتَحِيْـ ** يَةً لَهُمْ، كَذَا اعْتِذَارِ الْأَوْكَدُ
وَبَلِّغَنْ جِبْرِيلَنَا تَحِيَّةً ** فَحُبُّهُ بَيْنَ الْحَنَايَا  يَزْدَدُ
وَالْمُصْطَفَى يُبْلَغْ لَهُ سَلَامُنَا ** فَهْوَ الْحَبِيبُ الْمُجْتَبَى والْأَحْمَدُ
وَاجْزِلْ ثَوَابَهُ وَعَلِّ شَأْنَهُ ** وَامْنُنْ عَلَيْنَا صُحْبَتَهْ وَالْخُلْدُ
وَصَلِّ رَبَّنَا عَلَيْهِ ثُمَّ سَلْـ ** ـلِمْ كُلَّ مَا دُعِي أَيَا مُحَمَّدُ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَفُوُّ الأَوْحَدُ ** غَالٍ عَلَيْنَا رَبُّنَا يَا مَاجِدُ

تحميل قصيدة أنين التَّائبين PDF - د. عصام الدين إبراهيم النقيلي

شارك الكتاب مع أصدقائك
رابط مختصر للكتاب
صورة المؤلف د. عصام الدين إبراهيم النقيلي

عن المؤلف: د. عصام الدين إبراهيم النقيلي

لا تتوفر نبذة عن هذا المؤلف حاليًا.

التعليقات

يرجى تسجيل الدخول للمشاركة في النقاش وإضافة تعليقك.

لا توجد تعليقات بعد.

كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!

كتب أخرى لنفس المؤلف

كتب في قسم "الأدب العربي"